يحيى الفخراني: «الملك لير» تراجيديا حقيقية.. وجميع شخصياتها تموت
يحيى الفخراني: «الملك لير» تراجيديا حقيقية.. وجميع شخصياتها تموت
قال الفنان يحيى الفخراني إنّ مسرحية الملك لير التي يقدمها تنتمي إلى فئة التراجيديا، مشيرًا إلى أن جميع شخصياتها تنتهي بالموت، على عكس بعض الأعمال الكلاسيكية الأخرى مثل «ماكبث» أو «روميو وجولييت»، التي يشهد فيها العرض موت طرف وبقاء الآخر.
وأوضح الفخراني أن هذا النوع من الأعمال يقدم تجربة تراجيدية حقيقية، ويعيد إحياء النصوص الأدبية الخالدة بشكلها الأصلي، وهو ما يراه ضروريًا لتثقيف الجمهور وإعادة الذائقة الفنية.
وأضاف الفخراني، في حواره مع الإعلامي أسامة كمال مقدم برنامج «DMC»، عبر قناة DMC، أن المسرح يمكن أن يكون مدخلًا مهمًا للأطفال والشباب لتذوق اللغة العربية الفصحى، خاصةً في ظل غياب النصوص الكلاسيكية عن معظم الأعمال الفنية المعاصرة: «أنا بشوف أطفال، أطفال في سن بعد 8 سنين بيبقوا مستمتعين جدًا».
وذكر، أن العرض يحتوي على لحظات فكاهية وأخرى انعكاسية تشجع الأطفال على التفاعل والتفكير، وأنه يرى في هذا النوع من المسرحيات قيمة فنية مثل اللوحات والتماثيل، يجب عرضها بشكلها الأصيل دون تحريف.
وتابع الفنان يحيى الفخراني، أنه اتفق مع المخرج على الالتزام بالنص الأصلي تمامًا، مشيرًا إلى أنه قدم العرض ذات مرة بطريقة مجردة تقريبًا في منطقة القلعة خلال إحدى الفعاليات، وكان الجمهور من الأطفال الذين حضروا فعاليات «اقرأ لطفلك» التي نظمتها وزارة الثقافة، ورغم بساطة الحدث، إلا أنه فوجئ بتفاعل الأطفال وانضباطهم التام بعد أول 3 دقائق من بدء العرض.
وأوضح الفخراني أن الأجيال الأكبر سنًا اعتادت على التليفزيون، لكن الجيل الصاعد إذا تم تعويده على المسرح والفن الحقيقي سيتذوقه دون شك.