بعد ارتفاع الإصابات بمتحور نيمبوس الجديد في 22 دولة.. تحذيرات جديدة بشأن المرض
بعد ارتفاع الإصابات بمتحور نيمبوس الجديد في 22 دولة.. تحذيرات جديدة بشأن المرض
على مدار الأشهر الأخيرة، شهدت العديد من الدول ارتفاعا ملحوظا في حالات الإصابة بمتحور جديد من فيروس كورونا المستجد يسمى متحور «نيمبوس»، الذي يعد فرعًا جديدًا من متغير أوميكرون المعروف بأعراضه الخفيفة نسبيًا، ورغم ذلك أطلقت منظمة الصحة العالمية بعض التحذيرات، مع متابعة هذا التطور عن كثب، وتأكيد أن هذا المتغير لا يشكل خطرًا أعلى من المتحورات السابقة حتى اللحظة.
آخر تطورات متحور نيمبوس الجديد
أبلغت 22 دولة عن تسجيل حالات إصابة بمتحور نيمبوس، بينها دول في آسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا، مثل سنغافورة وتايلاند والولايات المتحدة وأستراليا وكندا ونيوزيلندا وهونج كونج وتايوان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وفرنسا.
ويتميز متحور نيمبوس بطفرة تسمح له بزيادة قوته العدائية، بالإضافة إلى قدرته على التهرب من بعض الأجسام المضادة، ما قد يعقد جهود المكافحة والوقاية من الفيروس.
أما من حيث الأعراض، فإن متحور نيمبوس يعرض علامات مشابهة لمتحورات أوميكرون الأخرى، مثل التعب والسعال الخفيف والحمى وآلام العضلات واحتقان الأنف، غير أن الأعراض المميزة التي لوحظت لدى بعض المصابين تتضمن آلامًا حادة في الرقبة، تشبه شعور كسر الزجاج عند البلع، غالبًا ما تكون في الجزء الخلفي من الحلق، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
هل وصل متحور نيمبوس الجديد إلى أفريقيا؟
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن المتحور نيمبوس لا يتسبب حتى الآن في أمراض أشد خطورة مقارنة بالمتحورات الأخرى، وذلك وفقًا لبيان رسمي، مفاده: «بالنظر إلى الأدلة المتاحة، تم تقييم المخاطر الصحية العامة الإضافية الناجمة عن NB.1.8.1 بأنها منخفضة على المستوى العالمي»، بحسب تقرير نقلته صحيفة Wired.
في المقابل، لم يسجل المتحور NB.1.8.1 حتى الآن في جنوب أفريقيا، وفقًا للمعهد الوطني للأمراض المعدية، مع الإشارة إلى أن فحوصات الفيروس في البلاد محدودة، وقلة العينات المُرسلة لتحليل التسلسل الجيني، في الوقت ذاته، تشير بيانات المراقبة إلى انخفاض في حالات الإصابة بكوفيد-19 في البلاد، بينما تشهد زيادة في حالات الإنفلونزا مع حلول فصل الشتاء.
وفي ضوء ذلك، حث المعهد الوطني للأمراض المعدية في جنوب أفريقيا السكان على اتباع الإجراءات الوقائية المعتادة، مثل غسل اليدين بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس، وتجنب الاختلاط مع الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بأمراض تنفسية حادة.
تظل جهود المراقبة والبحث مستمرة لمتابعة تطور متحور نيمبوس وتأثيره المحتمل على الصحة العامة، في ظل السعي العالمي للسيطرة على الجائحة والحفاظ على المكتسبات الصحية التي تحققت خلال السنوات الماضية.