حزب التجمع يؤيد الموقف المصري تجاه «قافلة الصمود»

كتب: محمد أباظة

حزب التجمع يؤيد الموقف المصري تجاه «قافلة الصمود»

حزب التجمع يؤيد الموقف المصري تجاه «قافلة الصمود»

أكد حزب التجمع تأييده المطلق للموقف الرسمي المصري، الذي عبر عنه بيانه وزارة الخارجية، بشأن ما يُعرف بـقافلة الصمود" المتجهة نحو معبر رفح لكسر الحصار على قطاع غزة، وذلك انطلاقًا من إيمانه الراسخ بمبادئ السيادة الوطنية ودعم القضايا العادلة للشعوب، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وثمن كافة المواقف الدولية والإقليمية، الرسمية والشعبية، التي تعبر عن دعمها للحقوق الفلسطينية المشروعة، و إدانتها للحصار الجائر والتجويع والانتهاكات الإسرائيلية السافرة و الممنهجة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، فهو أيضًا يثمن الموقف الرسمي من قافلة الصمود الذي يعكس قدرة القيادة المصرية، والتزامها الثابت تجاه الأمن القومي المصري، بما لا يتعارض مع مسؤوليتها التاريخية تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق.

تضافر الجهود الدولية السبيل لإنهاء هذه المأساة الإنسانية

ويرى حزب التجمع، أن تضافر الجهود الدولية هو السبيل الوحيد لإنهاء هذه المأساة الإنسانية التي تتفاقم يومًا بعد يوم، كما يشيد بالجهود الدؤوبة المخلصة ،التي تبذلها مصر على كافة المستويات لإنهاء العدوان الغاشم على القطاع، والتخفيف من وطأة الكارثة الإنسانية التي طالت أكثر من مليوني فلسطيني، قائلا إن الدور المصري المحوري، المتمثل في إدخال المساعدات الإنسانية، واستقبال الجرحى، وبذل كل الجهد في سبيل وقف هذا العدوان، يمثل صمام أمان حقيقي في ظل الظروف الراهنة.

كما أكد حزب التجمع على ضرورة الالتزام بالضوابط التنظيمية والإجراءات الرسمية التي وضعتها السلطات المصرية لتنظيم زيارات الوفود الأجنبية إلى المنطقة الحدودية المحاذية لغزة، وتحديدًا مدينة العريش ومعبر رفح، مع الأخذ في الاعتبار، إن هذه الإجراءات ليست قيودًا تعسفية، كما يصورها البعض، لكنها ضرورة قصوى، بالنظر لحساسية الأوضاع في هذه المنطقة الحدودية، التي تشهد ظروفًا أمنية استثنائية تتطلب أعلى درجات الحيطة والحذر، لضمان حماية الوفود الزائرة.

حزب التجمع يؤيد الموقف المصري الثابت شعبيا ورسميا

وشدد على أن أي مبادرات لدعم الأشقاء الفلسطينيين، لا يجوز أن تتم خارج الإطار المنظم، والمتعارف عليه، حتى لا تعرض أصحابها للخطر، وحتى لا تعيق الجهود المصرية في تقديم الدعم الإنساني الفعال والمستدام، مؤكدا على أهمية التزام مواطني كافة الدول بالقوانين والقواعد المنظمة للدخول إلى الأراضي المصرية، بما في ذلك الحصول على التأشيرات أو التصاريح المسبقة.

ويجدد حزب التجمع تأييده للموقف المصري الثابت - شعبيًا ورسميًا - الداعم لصمود الشعب الفلسطيني على أرضه، والرافض للتهجير، ولكافة الانتهاكات الإسرائيلية الصارخة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، كما يدعو الحزب المجتمع الدولي، وكافة القوى الفاعلة، إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، والسماح بالنفاذ الإنساني الآمن والمستدام من كافة الطرق والمعابر، بما في ذلك المعابر الإسرائيلية مع القطاع.

ويرى حزب التجمع أن وحدة الصف الوطني المصري، وتأييد المواقف الرسمية للدولة، هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الراهنة، وتحقيق تطلعات الشعبين المصري والفلسطيني في الأمن والاستقرار، مؤكدا أن مصر التي حمَت القضية الفلسطينية لعقود، ستظل حريصة على حقوق شعبنا الفلسطيني، لكنها حريصة أيضًا على سيادتها ،و هذه المعادلة الوطنية ليست محل تفاوض أو مساومة.


مواضيع متعلقة