يُعد اللواء محمد حسين أفشردي، المعروف باسم محمد باقري، أحد أبرز العقول العسكرية في إيران، حيث تولى منذ عام 2016 منصب رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ويُنظر إليه على أنه حلقة الوصل الأساسية بين الحرس الثوري والجيش النظامي، بما يمتلكه من خبرة عملياتية واستخباراتية واسعة.
باقري ساهم في تطوير القدرات القتالية الإيرانية، لا سيما في مجالات الحرب السيبرانية والطائرات المسيّرة، وشارك في إعادة هيكلة منظومة القيادة العسكرية لتصبح أكثر تكاملًا وفاعلية، مع تعزيز التنسيق بين أجهزة الأمن والحرس الثوري.
يمثل باقري العقل المُخطط وراء الكثير من العمليات الإيرانية الخارجية، كما أن موقعه أشبه برأس «الأركان التنفيذية» للمشروع الأمني الإيراني، ما يجعله ثاني أبرز قائد يُستهدف بعد قاسم سليماني، رئيس الحرس الثوري الإيراني الراحل، ولم يكن فقط عسكريًا ميدانيًا، بل مهندسًا لعمليات التنسيق بين الأجهزة، وصاحب نفوذ قوي في رسم العقيدة القتالية الإيرانية الحديثة.
وزعمت وسائل إعلام إسرائيلية، اغتيال رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».
وأكد التلفزيون الإيراني الرسمي أن أنظمة الدفاع الجوي دخلت حالة التأهب القصوى، فيما عقدت القيادة الإيرانية اجتماعًا أمنيًا عالي المستوى لبحث الرد المحتمل على الهجوم، بحسب ما نقلته «رويترز».
وأعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، شملت تعليق الدراسة وحظر التجمعات العامة، وسط توقعات بهجوم إيراني وشيك يشمل صواريخ وطائرات مسيّرة.
هيئة البث الإسرائيلية أكدت أن الولايات المتحدة كانت على علم مسبق بالضربة، فيما تحدث الإعلام الأمريكي عن اجتماع طارئ عقده الرئيس دونالد ترامب مع عدد من وزراء إدارته.
وسبق أن أعلنت إسرائيل إعداد خطة هجومية مفصّلة لاستهداف المنشآت النووية الإيرانية، في حال فشل المحادثات مع واشنطن، مشيرة إلى أن الأهداف شملت مواقع تحت الأرض، ما يعكس احتمالات انزلاق الوضع نحو مواجهة شاملة.