إسرائيل تبدأ الموجة الثانية من الهجمات على إيران.. تستهدف منشآت لتصنيع الصواريخ والطائرات

كتب: محمد علي حسن

إسرائيل تبدأ الموجة الثانية من الهجمات على إيران.. تستهدف منشآت لتصنيع الصواريخ والطائرات

إسرائيل تبدأ الموجة الثانية من الهجمات على إيران.. تستهدف منشآت لتصنيع الصواريخ والطائرات

قالت القناة 13 الإسرائيلية إن القوات الجوية الإسرائيلية تشن موجة ثانية من هجماتها الجوية على عدد من المدن والمحافظات الإيرانية، ضمن عملية «قوة الأسد».

وأضافت القناة الإسرائيلية أن الضربات الجديدة استهدفت منشآت لتصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة في تبريز وكرمانشاه، في إطار توسيع نطاق الهجوم الذي بدأ فجر اليوم الجمعة.

من جهته، أكد التلفزيون الإيراني تعرض محيط مصفاة «تبريز»، شمال غرب إيران، لضربات جوية إسرائيلية، مشيرا إلى مقتل 5 مواطنين وإصابة 20 آخرين جراء قصف استهدف منطقة نارمك شرقي العاصمة طهران.

وكان مسؤول عسكري إسرائيلي صرح لصحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن العملية العسكرية تحمل اسم «قوة الأسد»، مؤكدًا أن الولايات المتحدة كانت على علم مسبق بها، دون أن يوضح تفاصيل التنسيق أو الدعم الأمريكي المحتمل.

وكانت إسرائيل وجهت ضربة مفاجئة فجر اليوم الجمعة على إيران، استهدفت خلالها عددا من قادة عسكريين وعلماء نوويين ومنشآت تخصيب يورانيوم، زاعمة أن تلك الخطوة تهدف لحماية الوجود الإسرائيلي ومنع طهران من امتلاك سلاح نووي، وكشف خبراء أن إسرائيل دخلت في مرحلة جديدة من الصراع مع إيران.

وطالت الضربات العاصمة طهران نفسها وعدة مدن أخرى، استهدفت خلالها إسرائيل، هيئة الأركان العامة للجيش الإيراني، ومقر الحرس الثوري، ومنشآت إيران النووية الرئيسية، ومنازل كبار العلماء النوويين، وأدت بالفعل إلى مقتل عدد منهم.

واستهدفت الضربات مجمعين سكنيين شديدي الحراسة للقادة العسكريين والعديد من المباني السكنية حول طهران، حيث تعرضت المباني للهدم جراء القصف، ما أسفر عن وفيات بينهم أطفال وإصابات، واحترقت السيارات وتحطمت النوافذ في المنطقة بالكامل، بحسب وكالة تسنيم الإيرانية.

وأسفرت الهجمات عن مقتل قادة كبار وعلماء على رأسهم القائد العام للحرس الثوري اللواء حسين سلامي، بجانب وفاة العالمين النوويين محمد مهدي طهرانجي وفريدون عباسي، كما تعرض للاغتيال نائب رئيس الأركان الإيراني، الجنرال غلام علي رشيد.

كما أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بمقتل رئيس الأركان محمد باقري.

قُتل كبير العلماء النوويين في البلاد في عملية اغتيال بمساعدة روبوت، إلا أن الضربات الإسرائيلية الجديدة جزء من محاولة لقتل تلك الشخصيات بشكل جماعي.

وصرح مصدر أمني من الجيش الإسرائيلي، بأن الجيش الإسرائيلي لم يشن عملية عسكرية مؤقتة، ولكنه شن حربا على إيران قد تستغرق أسابيع وليس أيامًا، بزعم أن إيران تمتلك ما يكفي من اليورانيوم لتحويلها إلى 15 سلاحًا نوويًا خلال أيام فقط، مشيرًا إلى أن ما حدث بمثابة نقطة اللاعودة، بحسب «يديعوت أحرونوت».


مواضيع متعلقة