رئيس مركز القدس للدراسات: الهجمة الإسرائيلية تهدف إلى إفقاد إيران نفوذها في الشرق الأوسط

كتب: أية محسن

رئيس مركز القدس للدراسات: الهجمة الإسرائيلية تهدف إلى إفقاد إيران نفوذها في الشرق الأوسط

رئيس مركز القدس للدراسات: الهجمة الإسرائيلية تهدف إلى إفقاد إيران نفوذها في الشرق الأوسط

وصف الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، الهجمات الأخيرة التي استهدفت إيران بأنها «غير مسبوقة»، مؤكدًا أن الهدف منها يتجاوز الردع العسكري ليصل إلى إعادة تشكيل النظام الإقليمي برمته.

وقال عوض، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن الضربات الأخيرة تستهدف بالأساس إخراج إيران من دائرة التأثير الإقليمي، وليس فقط تعطيل برنامجها النووي، موضحا أن ما يجري هو «محاولة لإفقاد إيران نفوذها في الشرق الأوسط بشكل كامل، وليس مجرد تقويض لقدراتها النووية».

الضربات أمريكية ولم تكن إسرائيلية

وشدد «عوض» على أن الضربات لم تكن إسرائيلية خالصة، بل هي جزء من عملية أمريكية كبرى، قائلا: «عندما نقول إسرائيل نقول أمريكا، فلا يجب أن نخلط بين الأدوات والقرار. إسرائيل كانت الأداة، لكن الرغبة أمريكية».

رسالة لحلفاء إيران: الصين وروسيا تحت المجهر

واعتبر رئيس مركز القدس أن هذه العملية تحمل رسائل واضحة إلى حلفاء إيران الكبار، وعلى رأسهم الصين وروسيا، بهدف تحجيم نفوذ طهران إقليميًا ودوليًا، خاصة مع تعقيد المشهد الجيوسياسي بسبب الحرب في أوكرانيا والتوتر في بحر الصين الجنوبي.

الضعف الاستخباراتي الإيراني واضح

ووجه «عوض» انتقادًا حادًا للأداء الاستخباراتي الإيراني، واصفًا النظام الإيراني بأنه «ضعيف»، وقال إن طهران فشلت في تقدير الضربة أو الاستفادة من تجارب قريبة، مثل تجربة حزب الله في التعامل مع الاستهدافات المعقدة.

ولفت الدكتور أحمد رفيق عوض خلال تحليله بالتأكيد على أن الهدف النهائي لهذه الهجمات هو تأسيس نظام عربي جديد، وقال إن إسرائيل والولايات المتحدة تستغلان «كل الظروف الممكنة» لإعادة صياغة المنطقة بما يخدم مصالحهما ويُخرج الخصوم من دائرة التأثير.


مواضيع متعلقة