مسؤول بالاحتلال الإسرائيلي يكشف تفاصيل استهداف إيران بضربات استباقية

كتب: محمد عبد العزيز

مسؤول بالاحتلال الإسرائيلي يكشف تفاصيل استهداف إيران بضربات استباقية

مسؤول بالاحتلال الإسرائيلي يكشف تفاصيل استهداف إيران بضربات استباقية

في واحدة من أكثر التصريحات وضوحًا وصراحة منذ بدء ضربات الاحتلال الإسرائيلي لإيران، خرج رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، وكشف سبب تأخر الرد الإيراني مؤكدًا أن القيادة الإيرانية العليا وعلى رأسها المرشد علي خامنئي ليست مستهدفة في هذه المرحلة، رغم وصفه له بـ«هامان»، في إشارة توراتية شهيرة لرمز الشر، حسب ما نشرته الصحيفة العبرية يديعوت أحرنوت.

ظهور سريع

ورغم أن خامنئي ظهر سريعًا بعد الضربة ليؤكد أنه «على قيد الحياة»، إلا أن الهجوم الإسرائيلي الذي وقع على إيران في إطار عملية أطلقت عليها دولة الاحتلال «الأسد الصاعد» نجح في تصفية قادة الصف الأول داخل المؤسسة العسكرية، على رأسهم رئيس أركان الجيش الإيراني محمد باقري، وقائد الحرس الثوري حسين سلامي، وقائد القوات الجوية أمير زاده.

لماذا تأخر الرد الإيراني؟ «اللي كانوا هيردوا ماتوا»

وكشف هنغبي أن الرد الإيراني المتوقع على الهجوم الإسرائيلي لم يتم حتى اللحظة: «من كان يفترض أن يتخذ القرار قد مات» مشيرًا إلى وجود خلل حالي في تسلسل القيادة واتخاذ القرار داخل طهران، موكدًا أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى أن طهران في وضع «مرتبك» الآن، لكنها تتوقع أن الرد قادم، حتى وإن تأخر.

البرنامج النووي لم يُدمّر.. لكن الرسالة وصلت

وأقر رئيس مجلس الأمن القومي، بأن الضربات لم تُنهِ بالكامل البرنامج النووي الإيراني، رغم تدمير منشأة نطنز الأساسية، موضحًا «لا يمكن تدمير برنامج بهذا الحجم عبر الضربات فقط»، لكن الهدف الرئيسي الآن هو إرسال رسالة واضحة لطهران «التخلي عن الطموح النووي أصبح ضرورة للبقاء».

تحذيرات إسرائيلية.. الرد سيأتي وسيسقط قتلي

في تحذير مزدوج، دعا كل من هنغبي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإسرائيليين إلى الاستعداد، وقال نتنياهو في فيديو مصور أن «الصواريخ ستسقط، لا تفرحوا» وناشد المواطنين اتباع تعليمات الجبهة الداخلية بدقة.

أهداف الضربة

ونشرت الصحيفة العبرية تقريرا أكدت فيه أن التقييم الأمني الإسرائيلي يشير إلى أن العملية حققت «عدة إنجازات استراتيجية» من بينها
1ـالقضاء على مركز القيادة العسكري الإيراني.
2ـ تدمير البنية التحتية الأساسية للبرنامج النووي.
3ـ استهداف مراكز بحثية وعلماء على صلة مباشرة بالمشروع النووي.
4ـ تعطيل منظومة الإنذار المبكر والدفاع الجوي.

ظهور قائد سلاح الجو بجيش الاحتلال الإسرائيلي

وظهر قائد سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء تومر بار، من داخل غرفة عمليات الهجوم، مؤكدًا استمرار الضربات غرب إيران، وخاصة في طهران وقم وتبريز، وقال في رسالة لجيش الاحتلال «وجودنا غرب إيران بالغ الأهمية، كل قاذفة نهاجمها تعني أرواحًا نُنقذها في تل أبيب».


مواضيع متعلقة