«دموع وزغاريد وموسيقى» فى «طرة» بعد العفو عن 358 سجيناً

كتب: خالد فهمى

«دموع وزغاريد وموسيقى» فى «طرة» بعد العفو عن 358 سجيناً

«دموع وزغاريد وموسيقى» فى «طرة» بعد العفو عن 358 سجيناً

شهدت منطقة سجون طرة، صباح أمس، إقبالاً كبيراً من أسر السجناء المفرج عنهم بموجب القرار الجمهورى، وجسد الحاضرون مشهداً امتزجت خلاله الدموع بالزغاريد، حيث حضر الأهالى فى السادسة صباحاً، وظلوا خارج البوابة الرئيسية حتى الثامنة، وحضر عدد من قيادات وزارة الداخلية، على رأسهم اللواء حسن السوهاجى، مدير مصلحة السجون، ثم فُتحت البوابة الرئيسية أمام الأهالى الذين جلسوا فى الأماكن المخصصة لهم بصحبة ذويهم، وحضروا الاحتفال الذى بدأ بفقرات عزفتها الفرقة الموسيقية الخاصة بالشرطة، ثم صافح مساعد الوزير المفرج عنهم.{left_qoute_1}

وقال «سلطان. س»، 23 سنة، إنه دخل السجن فى قضية الغياب المتكرر عن الجيش، وحكم عليه بـ3 سنوات، وأضاف: «رغم فرحتى بقرار العفو لكننى فى غاية الحزن والخجل، لأن الدولة أثبتت لى أنها أكرم منى، حيث تغيبت عن خدمتها، ورغم ذلك شملنى قرار العفو الجمهورى»، وقال «تامر. م»، 38 سنة، سائق، مقيم بمنطقة ناهيا، إنه دخل السجن لمدة عامين فى قضية تبديد، قضى منهما عاماً واحداً.

وأضاف أنه بعد فترة من زواجه حدثت خلافات بينه وبين زوجته، التى أخذت كل ما فى شقة الزوجية وتركتها على البلاط بمساعدة شقيقها وبعض البلطجية، وأجبروه على الطلاق، وبعد فترة وجد مباحث تنفيذ الأحكام تُلقى القبض عليه لتنفيذ حكم بالسجن عامين فى قضية تبديد.

وأضاف «تامر»: «تركت أمرى لله ودخلت السجن ولم أحسب الأيام، وقبل 48 ساعة وجدت إدارة السجن تخبرنى بقرار العفو عن باقى مدة السجن، وطلبوا منى رقم هاتف إذا كنت أريد أن أبلغ أحداً من أسرتى بميعاد الإفراج، وأخبرتهم بأن أسرتى مكونة من والدى الذى يبلغ من العمر 78 سنة، وشقيقتى المتزوجة، ولا أرغب فى حضورهما».

وجاء قرار العفو لمواكبة الفكر الحديث للتنفيذ العقابى من خلال منظور شامل وبُعد واعٍ يتخذ من التأهيل والرعاية سبيلاً والإصلاح والتقويم هدفاً، وشكل قطاع السجون لجاناً بجميع السجون لفحص ملفات النزلاء وتحديد مستحقى الإفراج بالعفو عن باقى مدة العقوبة، ممن تنطبق عليهم الشروط، وهى قضاء نصف المدة، وحسن السير والسلوك، وسداد الالتزامات المالية المحكوم عليهم بها، وعدم اتهامهم فى قضايا مخلة بالشرف.

 


مواضيع متعلقة