«لا وفيات بين المصريين».. سيناريو المسئول المصرى فى مواجهة الأزمة

كتب: فاطمة مرزوق

«لا وفيات بين المصريين».. سيناريو المسئول المصرى فى مواجهة الأزمة

«لا وفيات بين المصريين».. سيناريو المسئول المصرى فى مواجهة الأزمة

«لا وفيات بين المصريين»، التصريح الأسرع انطلاقاً على ألسنة المسئولين عقب وقوع حادث خارج أو داخل مصر، لا يعطى هذا التصريح معلومات كافية بقدر ما هو إخلاء للمسئولية من على عاتق المسئول، «حادث منى» الذى أسفر عن وفاة ما يقرب من 700 حاج نتيجة لتدافع الحجاج كان الأقرب، أعقبه تصريح من رئيس بعثة الحج أكد فيه أنه لا يوجد ضحايا من المصريين، كان هذا تكراراً لسيناريو حادث سقوط رافعة بمكة المكرمة، حيث أدلى وزير الأوقاف عقب حدوثه بتصريح قال إنه لا توجد حالات وفاة بين الحجاج المصريين، وفيما بعد اتضح سقوط 5 قتلى من المصريين، برز هذا التصريح أيضاً عقب حادث الدوحة الواقع نتيجة انفجار خزان الغاز بأحد المطاعم القطرية، وحادث سقوط صاروخ بطرابلس على إحدى المزارع، الذى أعلن فيه السفير المصرى بطرابلس أنه لا ضحايا من الجنسية المصرية.{left_qoute_1}

«البيان ده بيكون سريع ومستعجل عشان الناس تطمن»، قالها عبدالعال بندارى الذى انتابه إحساس مروع عقب معرفة حادث «منى»، خوفاً على ابن شقيقه الذى يؤدى فريضة الحج بالسعودية.

«عبدالعال» أصيب بهلع عقب سماع خبر الحادث، لم ينتظر معرفة الأحداث عبر وسائل الإعلام: «أول حاجة عملناها اتصلنا بمحمود ابن اخويا نطمن عليه لأن أمه كانت مفزوعة جداً، وكلمناه صوت وصورة وتأكدنا أنه بخير»، يؤكد «عبدالعال» أن توافر وسائل الاتصال السريعة قلل من اعتمادنا على التصريحات ووسائل الإعلام «المفروض مفيش أى تصريح رسمى يطلع دون الرجوع للأراضى السعودية عشان نطمن أن كل كلمة بتتقال صح».

أخذ المعلومات من مصدرها الرسمى فى حالة وجود أزمة داخل أو خارج مصر ضرورى مثلما يرى اللواء أحمد توفيق، أستاذ إدارة الأزمات، حيث أرجع سرعة انطلاق تصريح «لا وفيات بين المصريين» إلى الاستعجال وعشوائية الإدارة.

 

 


مواضيع متعلقة