أعلنت بلدية تل أبيب، أن أكثر من 20 مفقودًا تحت أنقاض المبنى الذي أصيب مباشرة بصاروخ إيراني، وتضرر 61 مبنى، 6 منها سيتم هدمها بالكامل جراء الضربات الإيرانية، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل منذ قليل.
تتواصل الضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل في تصعيد عسكري هو الأخطر منذ عقود، حيث شهدت الأسابيع الأخيرة تنفيذ هجمات مباشرة استهدفت مواقع استراتيجية وعسكرية للطرفين.
إيران شنت ضربات ردًا على استهداف شخصيات ومنشآت تابعة لها في سوريا، وأكدت أن هذه العمليات تأتي في إطار الدفاع عن السيادة وردع أي اعتداءات مستقبلية، وقد استهدفت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية مواقع إسرائيلية حساسة، ما دفع بالمنطقة إلى حافة مواجهة شاملة.
في المقابل، كثّفت إسرائيل من ضرباتها الجوية على أهداف إيرانية داخل سوريا وأخرى يُعتقد أنها داخل الأراضي الإيرانية نفسها، مركّزة على منشآت تستخدم في تطوير القدرات الصاروخية والطائرات دون طيار.
وتصف تل أبيب هذه العمليات بأنها دفاعية واستباقية، لمنع إيران من التمركز عسكرياً قرب حدودها، وهذا التصعيد المتسارع أثار مخاوف دولية من اندلاع حرب إقليمية أوسع، وسط جهود دبلوماسية خجولة لاحتواء الأزمة ومنع امتدادها إلى ساحات جديدة.