«مخيون» «مرسى» السلفيين
«مخيون» «مرسى» السلفيين
- أجهزة الأمن
- اغتيال السادات
- الأحداث السياسية
- الأعمال المنافية للآداب
- الإخوان المسلمين
- التعديلات الدستورية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الدعوة السلفية
- أجهزة الأمن
- اغتيال السادات
- الأحداث السياسية
- الأعمال المنافية للآداب
- الإخوان المسلمين
- التعديلات الدستورية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الدعوة السلفية
- أجهزة الأمن
- اغتيال السادات
- الأحداث السياسية
- الأعمال المنافية للآداب
- الإخوان المسلمين
- التعديلات الدستورية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الدعوة السلفية
- أجهزة الأمن
- اغتيال السادات
- الأحداث السياسية
- الأعمال المنافية للآداب
- الإخوان المسلمين
- التعديلات الدستورية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الدعوة السلفية
من يومه كان «طيِّعاً» لشيخه الأكبر ياسر برهامى، حضر من قريته بالبحيرة إلى كلية الإسكندرية ليكون طبيباً للأسنان، وفى مصلى كليته التقى شيخه، تعلم على يديه وجلس تحت قدميه، اعتزم العمل لدعوته دون كلل، وذهب ليؤسسها فى محافظته، وانخرط مع شيخه فى العمل الدعوى.
بعد ثورة 25 يناير وتأسيس حزب النور السلفى نشبت المعركة بين ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، وعماد عبدالغفور، رئيس الحزب المتمرد، فجلس «مخيون» بين أتباعه يحثهم على طاعة شيخهم الأكبر، ودعوتهم المباركة قائلاً: «أنا ابن الدعوة السلفية وهذا الحزب وليدها»، جاب المحافظات ليحافظ على قواعده، فكافأه شيخه بعرش «النور»، تَعجَّب كثيرون من اختياره، فليس هو الرجل القوى الأمين، لكنه يعلم سبب اختياره، فهو الابن الطيع البار محلل شيخه فى الحزب السياسى، ليأمنوا غوائل السياسة ومكرها.
لم ينزعج «مخيون» من هجوم الإخوان، تشابهت أحوالهم، فالجماعة استعانت بمحمد مرسى ليكون محلّلاً لخيرت الشاطر قائد الإخوان القوى، ودعوته استعانت به ليكون محلّلاً لـ«برهامى» ويتمكنوا من الحزب المتمرد، فيرى نفسه درعاً يحمى حزبهم الوليد.
لم ينس للإخوان حملهم شيخه «برهامى» وإلقاءه خارج المسجد، فأسرها فى نفسه ولم يُبدِها لهم، ورث كراهيتهم، يقول لأتباعه: «نحن أولو قوة وأكثر عدداً، وأصوب منهاجاً، فلماذا ينفردون هم بحكم البلاد والعباد؟».
عندما فشل «مخيون» فى جنى مكاسب اتباعهم للجماعة فى السياسة، وطردت الجماعة إخوانه من جنتهم بالرئاسة، أعلن الحرب عليهم، وألقى ما فى جعبته فى وجه الجماعة، ملف «أخونة الدولة»، وعندما لاح الحلم فى الأفق، بزوال حكم الجماعة العجوز، شعر بحلم دعوته بأن تكون «سيدة الزمن المقبل»، فكر مع شيخه وأعلن دعمه للثوار فى وجهة الجماعة.
تفاعل بعدها حزب النور مع الأحداث السياسية وعلّق على عمل لجنة الخمسين فى كثير من النقاط، وصرح مخيون فى ديسمبر 2013 بأن التعديلات الدستورية التى قامت بها اللجنة حافظت على الهوية الإسلامية ومرجعية الشريعة، أدان مخيون العمليات الإرهابية التى تستهدف الجيش المصرى والتى حدثت بعد أحداث 30 يونيو ووصفها بأنها تستهدف هدم الدولة المصرية، كما رفض مخيون تظاهرات 28 نوفمبر كافة التى دعت إليها جماعة الإخوان المسلمين، فقام حزب النور بعمل مؤتمرات ومسيرات ضدها، وتمثلت أحدث تصريحات مخيون حول الرئيس السابق محمد مرسى الذى قال إنه فى عهده تم عقد اتفاقية «السيدا» التى تبيح الشذوذ والأعمال المنافية للآداب العامة، وهى التى رفض الرئيس الأسبق حسنى مبارك التوقيع عليها فى عهده.
ظهرت ملامح التكفير فى خطاب مخيون فى البرلمان، أليس هو القائل: «الديمقراطية كفر، والمجالس التشريعية حرام، ولا ولاية لامرأة»، و«السيادة لله وزواج القاصر عند الحلم»؟
يونس زكى عبدالحليم مخيون، مواليد 25 ديسمبر 1955، حصل على بكالوريوس طب وجراحة الفم والأسنان من جامعة الإسكندرية، وذلك فى سنة 1980م، ثم أعقبها ليسانس الشريعة الإسلامية من جامعة الأزهر سنة 1999م، متزوج ولديه سبعة أبناء (6 بنات وولد يسمى عبدالرحمن)، اعتُقل بعد اغتيال السادات سنة 1981م بسبب نشاطه الدعوى، ليخرج من المعتقل فى أواخر سنة 1982م، استأنف النشاط الدعوى بمركز أبوحمص عقب خروجه من المعتقل، وهو مؤسس الدعوة السلفية به، تم اعتقاله 3 مرات من قبل أجهزة الأمن فى العهد السابق نتيجة نشاطه الدعوى دون توجيه تهم.
- أجهزة الأمن
- اغتيال السادات
- الأحداث السياسية
- الأعمال المنافية للآداب
- الإخوان المسلمين
- التعديلات الدستورية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الدعوة السلفية
- أجهزة الأمن
- اغتيال السادات
- الأحداث السياسية
- الأعمال المنافية للآداب
- الإخوان المسلمين
- التعديلات الدستورية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الدعوة السلفية
- أجهزة الأمن
- اغتيال السادات
- الأحداث السياسية
- الأعمال المنافية للآداب
- الإخوان المسلمين
- التعديلات الدستورية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الدعوة السلفية
- أجهزة الأمن
- اغتيال السادات
- الأحداث السياسية
- الأعمال المنافية للآداب
- الإخوان المسلمين
- التعديلات الدستورية
- الجيش المصرى
- الحزب السياسى
- الدعوة السلفية