السلفيون: المرأة «عورة».. وفى الانتخابات «وردة»
السلفيون: المرأة «عورة».. وفى الانتخابات «وردة»
- الإسلام السياسى
- الاستغلال السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المحلية
- الانتخابات المقبلة
- التواصل الاجتماعى
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- أرامل
- الإسلام السياسى
- الاستغلال السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المحلية
- الانتخابات المقبلة
- التواصل الاجتماعى
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- أرامل
- الإسلام السياسى
- الاستغلال السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المحلية
- الانتخابات المقبلة
- التواصل الاجتماعى
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- أرامل
- الإسلام السياسى
- الاستغلال السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المحلية
- الانتخابات المقبلة
- التواصل الاجتماعى
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- أرامل
يستغل السلفيون النساء، كما فعل الإخوان، على الرغم من وضعهن المُهمَل، داخل الهيئة التنظيمية، أو حتى وجهة نظر الطرفين المتطابقة فى مسألة عمل المرأة بالسياسة أو قدرتها على دخول العمل العام والمشاركة فيه، ويوظف السلفيون النساء فى الانتخابات المقبلة، كما فعل الإخوان، ويدفعون بهن على قوائمهم، فى صورة مطابقة لانتخابات 2012، التى وضعوا فى دعايتها صوراً لورود بدلاً من صور المنتقبات من المرشحات، لكونهم يعتبرون وجه المرأة عورة.
غير أن الحزب السلفى أصبح أكثر براجماتية ونفعية هذه المرة، وسمح لسيداته بوضع صورهن، حتى لا يُتَّهم بازدراء المرأة واتخاذ مواقف متشددة منها.
{long_qoute_1}
ويصف حزب النور «بناته»، كما يسميهن، بالملكات على عرش العفة، كما هو موضَّح فى صفحة «بنات حزب النور»، على موقع التواصل الاجتماعى، ولا تختلف تسمية السلفية عن تسمية الإخوان للفتيات، اللاتى يطلقون عليهن اسم «الحرائر»، أو «الأخوات»، كما تتشابه وجهتا نظر الطرفين فى استغلال المرأة سياسياً وتوظيفها انتخابياً، من أجل حصد أكبر قدر من الأصوات فى الانتخابات. ومع عزل الإخوان من الحياة السياسية، أصبح السلفيون الوريث الشرعى للإخوان، فى ممارساتهم ومواقفهم من المرأة واستغلالها سياسياً إلى حد المتاجرة، من أجل كسب مزيد من الأصوات والمقاعد فى مجلس النواب المقبل.
ويعقد حزب النور دورات لنسائه، اللاتى لا يتحدثن للإعلام إلا فيما ندر، كما كان يفعل الإخوان مع «الأخوات» لتأهيلهن للمشهد الانتخابى، ثم التغاضى عنهن وإهمالهن بعد الانتخابات، ويستفيد السلفيون من النساء فى الدعاية الانتخابية، من خلال استقطاب هؤلاء النساء للأرامل والمطلقات، سواء من خلال المساعدات المالية، أو بمزاعم دينية، من بينها «محاربة الساعين لتغيير هوية مصر».
وعلى الرغم من الرفض والاستنكار الذى يوجهه الخطاب السلفى لمشاركة المرأة فى الحياة الاجتماعية، فإنهم يؤكدون فى نفس الوقت أهمية وجود المرأة على الساحة فى شكل المرأة الداعية، واتفق معهم فى ذلك الإخوان، والفكر السلفى، كالفكر الإخوانى، يؤمن بأن المرأة مصدر طاقة كبيرة وعنصر فعال فى المجتمع، قادر على التحرك والتجنيد بشكل أسهل من الرجال، بخاصة فى الدوائر القريبة منهم، لذلك استخدموها بشكل جيد جداً داخل دور العبادة وفى الدوائر الاجتماعية لنشر الأفكار السلفية وأفكار الإخوان بشكل أكبر، بخاصة بين النساء.
ويرى السلفيون والإخوان معاً أنه من الضرورى تكوين قيادات نسائية إسلامية تكون قادرة على النفاذ إلى التجمعات النسائية المعادية للتوجه الإسلامى، والمزاحمة على قيادتها وتوجيهها الوجهة الإسلامية المطلوبة أو تكوين تجمعات إسلامية حين يتعذر الاستفادة من التجمعات القائمة، وتعد فكرة مشاركة المرأة كفاعل أساسى فى العمل السياسى بالنسبة إلى تيار الإسلام السياسى، شيئاً منافياً لأفكارهم، بخاصة تلك الأفكار التى تحرم طوال الوقت وجود المرأة فى الشارع، ولكن فى بلد تبلغ فيه القوة التصويتية للمرأة نحو 25 مليون صوت، بما يساوى نحو 48٫5% من إجمالى عدد الناخبين، فإن دعوات مثل مكوث المرأة فى بيتها معناها فقدان تيار الإسلام السياسى كتلة تصويتية كبيرة جداً، فالمرأة هنا كارت رابح جداً لقدرتها على الحشد والتحرك.
والسلفيون بفكرهم غير المرن مثل الإخوان يتخلون عن فكرة تحريم خروج المرأة ومشاركتها فى العملية السياسية عند هذه النقطة، فلا مانع من خروجها واصطفافها فى الطوابير لصالح مرشحهم الخاص. أما الدور السياسى الثانى لنساء السلفيين والإخوان، فيتمثل فيما يُعرف بـ«الاستغلال السياسى»، والدفع بالنساء من قبل القيادات، واستغلالهن فى فترات الانتخابات البرلمانية، والانتخابات المحلية، حيث ترى قيادات الدعوة السلفية أن النساء كتلة تصويتية تُستغل سياسياً، لارتفاع نسبتهن التى تقترب من ضعف الكتلة التصويتية للرجال.
- الإسلام السياسى
- الاستغلال السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المحلية
- الانتخابات المقبلة
- التواصل الاجتماعى
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- أرامل
- الإسلام السياسى
- الاستغلال السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المحلية
- الانتخابات المقبلة
- التواصل الاجتماعى
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- أرامل
- الإسلام السياسى
- الاستغلال السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المحلية
- الانتخابات المقبلة
- التواصل الاجتماعى
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- أرامل
- الإسلام السياسى
- الاستغلال السياسى
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات المحلية
- الانتخابات المقبلة
- التواصل الاجتماعى
- الحياة الاجتماعية
- الحياة السياسية
- الدعاية الانتخابية
- أرامل