MPR-500.. قنبلة إسرائيلية خارقة استخدمت في استهداف منشآت إيران النووية

كتب: محمد عبد العزيز

MPR-500.. قنبلة إسرائيلية خارقة استخدمت في استهداف منشآت إيران النووية

MPR-500.. قنبلة إسرائيلية خارقة استخدمت في استهداف منشآت إيران النووية

في تطور خطير للمواجهة بين إيران وإسرائيل، شنت تل أبيب غارات جوية وُصفت بالأعنف على منشآت استراتيجية داخل الأراضي الإيرانية، مستهدفة بالأساس مواقع مرتبطة بالبنية التحتية النووية، ووفقاً لموقع Army Recognition المتخصص في الشؤون العسكرية، فقد استخدم الجيش الإسرائيلي في هذه الضربات قنبلة «MPR-500»، وهي واحدة من أخطر الذخائر الجوية وأكثرها قدرة على التدمير في الترسانة الإسرائيلية.

قنبلة خارقة للتحصينات.. بدقة موجهة

وتعتبر قنبلة «MPR-500» تزن نحو 227 كيلوجراماً، وطُوّرت خصيصًا لتكون قادرة على اختراق أكثر المنشآت تحصيناً، إذ تستطيع اختراق متر كامل من الخرسانة المسلحة، أو ما يعادل أربع طبقات خرسانية بسُمك 20 سنتيمتراً لكل طبقة، ما يجعلها سلاحاً مثالياً لضرب المخابئ الأرضية ومراكز القيادة وصوامع الصواريخ، وحتى منشآت تخصيب اليورانيوم.

وقد صممت هذه القنبلة من قبل شركة Elbit Systems الدفاعية الإسرائيلية، لتتكامل بسهولة مع الطائرات القتالية التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، خاصة طرازات F-15I «راعام» وF-16I «سوفا»، وهي الطائرات التي يمكنها حمل القنبلة وتوجيهها باستخدام نظام JDAM، الذي يحولها من ذخيرة سقوط حر إلى قنبلة ذكية موجهة بالأقمار الصناعية GPS، بدقة عالية حتى في الأحوال الجوية السيئة.

26 ألف شظية.. وانزلاق لمسافات بعيدة

من أبرز الخصائص القاتلة للقنبلة MPR-500 التي استخدمها جيش الاحتلال لضرب دولة إيران، تصميمها المتحكّم في الشظايا، إذ أنها تنفجر لتطلق حوالي 26 ألف شظية معدنية تُصمم لتنتشر بشكل متجانس في محيط مساحته تصل إلى 2200 متر مربع، ما يضاعف من قوة الانفجار وتأثيره المدمر على الأفراد والمباني في دائرة الإصابة.

وتتمتع القنبلة أيضاً بقدرات انزلاقية متقدمة، تتيح للطائرات إطلاقها من مسافات بعيدة عن الهدف، تصل لعشرات الكيلومترات، مما يوفر لها عنصر المفاجأة والقدرة على تفادي الدفاعات الجوية المعادية.

تكامل مع أنظمة توجيه متعددة

وتتميز PR-500 أيضاً بمرونتها العالية في التوجيه، إذ تتوافق مع أنظمة توجيه ليزري مثل Paveway II وLizard، ما يتيح تنوعاً في الاستخدام الميداني بحسب طبيعة الأهداف والبيئة العملياتية.


مواضيع متعلقة