هل تتسع رقعة الصراع؟..دول كبرى تتحرك عسكريًا بعد التصعيد بين إيران وإسرائيل

كتب: محمد عبد العزيز

هل تتسع رقعة الصراع؟..دول كبرى تتحرك عسكريًا بعد التصعيد بين إيران وإسرائيل

هل تتسع رقعة الصراع؟..دول كبرى تتحرك عسكريًا بعد التصعيد بين إيران وإسرائيل

في ظل التصعيد المتسارع بين إيران وإسرائيل، بدأت دول كبرى باتخاذ خطوات ملموسة سواء على المستوى العسكري أو الدبلوماسي، في محاولة لاحتواء الصراع أو التحضير لسيناريوهات أكثر خطورة، التحركات لم تقتصر على التصريحات السياسية، بل شملت إعادة انتشار قوات، واستنفارًا في قواعد عسكرية، وتعزيزات لوجستية في مواقع حساسة بالشرق الأوسط، في ظل مخاوف حقيقية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة إقليمية أوسع.

الولايات المتحدة تستطيع نزع فتيل الصراع

وحسب ما نشرته Le Monde، دعت فرنسا إلى ضبط النفس بعد الهجمات الإيرانية على إسرائيل، وأوضحت الصحيفة أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد ان الولايات المتحدة لديها دور رئيسي تلعبه في نزع فتيل الصراع بين إيران وإسرائيل، شدد على ضرورة تجنب التصعيد، مع التأكيد على التزام فرنسا بحماية مصالحها ورعاياها في الشرق الأوسط و في ظل حالة التأهب الأمني داخل البلاد.

الاستعداد الكامل

وعلى الجانب الآخر من العالم، أبدت كل من الصين وباكستان قلقها من تطور الصراع، فالصين دعت إلى وقف إطلاق النار عبر وزارة خارجيتها، مشددة على أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، في حين أعربت باكستان عن قلق بالغ إزاء الهجمات، و قامت بتفعيل أنظمة الدفاع الجوي ونشرت طائرات مقاتلة بالقرب من منشاتها النووية ومن حدود البلاد مع إيران، وأكدت أن أنظمتها علي أهبة الأستعداد الكامل

بريطانيا في حالة تأهب

وبحسب صحيفة The Times البريطانية، وضعت المملكة المتحدة قواتها في حالة تأهب قصوى، وأمرت بنقل مقاتلات «تايفون» إلى قواعدها في قبرص كجزء من ما وصفته الصحيفة بـ«الاستعداد الحربي»، وأكد التقرير أن هذه التحركات تأتي ضمن خطة وقائية لمواجهة أي تطورات خطيرة وغير محسوبة في المنطقة.

وهذه التحركات المتزامنة تثير تساؤلات حول احتمالية دخول أطراف دولية على خط المواجهة، سواء لحماية حلفائها أو مصالحها في منطقة تتسم بتعقيد جيوسياسي عالٍ.


مواضيع متعلقة