قيادي بـ«مستقبل وطن»: التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران يهدد أمن العالم

كتب: محمد أباظة

قيادي بـ«مستقبل وطن»: التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران يهدد أمن العالم

قيادي بـ«مستقبل وطن»: التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران يهدد أمن العالم

أعرب محمد عبدالستار، القيادي في حزب مستقبل وطن، عن قلقه العميق تجاه التصعيد العسكري الخطير بين إسرائيل وإيران، وما يشهده الشرق الأوسط من تطورات غير مسبوقة تهدد أمن المنطقة والعالم بأسره.

وقال «عبدالستار» في بيان: «نتابع بقلق بالغ التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة عقب اندلاع الحرب المباشرة بين إسرائيل وإيران، إذ أن تل أبيب شنت هجمات عسكرية واسعة النطاق استهدفت مواقع استراتيجية داخل العمق الإيراني؛ بما في ذلك مراكز القيادة والمنشآت النووية والمقار العسكرية، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا من القيادات الإيرانية والكوادر العلمية والعسكرية والمدنيين، بينهم رجال ونساء وأطفال».

وأضاف القيادي بحزب مستقبل وطن: «وردّت إيران بقوة عبر إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة استهدفت العمق الإسرائيلي، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية جسيمة، ووضع المنطقة على حافة الهاوية».

العدوان الإسرائيلي على إيران انتهاك خطير للقانون الدولي

وحذر «عبدالستار»، من أن هذا التصعيد الإقليمي قد يتحول إلى صراع شامل، يهدد ليس فقط استقرار المنطقة؛ بل أمن واستقرار العالم بأسره، مؤكدا أن هذه الحرب تُعد انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن اللجوء إلى القوة العسكرية لن يؤدي إلى تحقيق الأمن لأي طرف؛ بل يعمق الصراعات ويزيد من حالة عدم الاستقرار.

وأشاد بموقف مصر الثابت في الدفاع عن الاستقرار بالمنطقة، قائلا: «ندعم موقف مصر الراسخ بضرورة العودة إلى الحلول السياسية ووقف جميع أشكال التصعيد، وبدء حوار شامل لاحتواء الأزمة ومنع امتدادها، ولا بد من التأكيد على أولوية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة، وعلى رأسها فلسطين والجولان السوري».

قيادي بمستقبل وطن يطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته تجاه وقف العمليات العسكرية

وأكد أهمية دور المجتمع الدولي في التعامل مع هذه الأزمة، مطالبًا مجلس الأمن والأمم المتحدة بتحمل مسؤولياتهما تجاه وقف العمليات العسكرية، وحماية شعوب المنطقة من ويلات الحرب المدمرة.

كما جدد القيادي بحزب مستقبل وطن، دعمه الكامل للشعب الفلسطيني في نضاله المشروع لإقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مثمنًا جهود الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي في تقديم الدعم الإنساني لأبناء غزة، الذين يعانون من حصار وعدوان غاشم.

وحذر من خطورة استمرار التصعيد العسكري، داعيًا جميع القوى العاقلة في العالم للتدخل العاجل لإيجاد حل سياسي للأزمة، ووضع حد لهذه الحرب التي تهدد بانفجار إقليمي شامل، مؤكدا ضرورة إطلاق مسار سياسي جاد لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة.