باحث في الحركات المتطرفة: «الإخوان» استخدمت العنف لتحقيق أهداف غير مشروعة
باحث في الحركات المتطرفة: «الإخوان» استخدمت العنف لتحقيق أهداف غير مشروعة
قال منير أديب، الخبير في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إن جماعة الإخوان المسلمين تمارس العنف منذ المؤتمر الخامس الذي عقده مؤسس الجماعة حسن البنا في عام 1938، والذي أعلن خلاله تحوّل الجماعة من جماعة دعوية تأسست عام 1928 إلى جماعة تمارس العمل السياسي.
جماعة الإخوان تستخدم العنف منذ عام 1938
وأضاف «أديب» في تصريحات لـ«الوطن»، أن حسن البنا قال صراحة «سوف نستخدم القوة حين لا يجدي غيرها»، وعلى خلفية هذا الإعلان تم إنشاء النظام الخاص، وهو الجناح العسكري للجماعة، في عام 1939، ومنذ هذا التاريخ وحتى اللحظة، تستخدم الجماعة العنف وتنفذ عمليات إرهابية وفق ما تراه مناسبًا لمصالحها.
وأكد «أديب»، أن الجماعة مارست العنف ضد ضباط الشرطة والداخلية والجيش والقضاة والمدنيين، وقامت لاحقًا بحل النظام الخاص واستبداله بأذرع أخرى، حيث أنشأت في عامي 2013 و2014 عددًا من المجموعات المسلحة والميليشيات مثل حركة «سواعد مصر – حسم» و«لواء الثورة»، و«حركة ضنك» والمقاومة الشعبية، إلى جانب دعمها لتنظيمات أخرى.
ولفت إلى أن الجماعة تستخدم العنف بأشكاله المختلفة، بما في ذلك العنف الجنائي، ولم تستثنِ أي وسيلة عنف لتحقيق أهدافها، موضحًا أن توقيت استخدام العنف وشكله يظل قرارًا استراتيجيًا تتخذه الجماعة بحسب الظروف.
العنف جزء من أفكار جماعة الإخوان
واستطرد أديب» قائلاً، إن استخدام العنف ظهر بشكل أوضح بعد عام 2013، عقب الإطاحة بحكم الجماعة إثر ثورة شعبية، مشيرًا إلى أن الجماعة تسعى من خلال العنف إلى العودة للسلطة، تحت شعار «يا نحكم يا نقتلكم».
وشدد الخبير في شؤون الجماعات المتطرفة على أن العنف لدى جماعة الإخوان ليس مجرد سلوك طارئ، بل هو جزء من أفكارها المؤسسة التي وضعها حسن البنا، وتبنّتها الجماعة لاحقًا كوسيلة للسيطرة على الحكم وتحقيق أهداف غير مشروعة عبر عمليات مسلحة مخططة ومدروسة.