محمد الباز: الإعلام الإسرائيلي يعيد صياغة فيديوهات الدمار بتل أبيب كدعاية ناعمة

كتب: عمرو هلال

محمد الباز: الإعلام الإسرائيلي يعيد صياغة فيديوهات الدمار بتل أبيب كدعاية ناعمة

محمد الباز: الإعلام الإسرائيلي يعيد صياغة فيديوهات الدمار بتل أبيب كدعاية ناعمة

أكد الدكتور محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة «الدستور»، أن هناك احترافية دعائية موجودة في الحرب المشتعلة الآن، لكن عندما تبدأ الحروب تنتهي المهنية في الإعلام وبشكل خاص في أطراف الصراع أو الاشتباك، موضحًا أنه لا يمكن مطالبة الإعلام الإيراني أو الإسرائيلي بالتعامل بمهنية في نقل تفاصيل وأخبار الحرب، إذ إنه يتم استخدام الإعلام كأداة من أدوات الدعاية لتوصيل الرسالة الذي يريد إيصالها.

فيديوهات الدمار في إسرائيل

وأشار «الباز»، خلال حواره مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج «الساعة 6»، المٌذاع عبر شاشة «الحياة»، إلى أن البعض سعيد من الصور والفيديوهات التي تنقلها وتعرضها القنوات والإعلام الإسرائيلي لشكل الدمار والتدمير في تل أبيب والمناطق التي تعرضت للقصف والضربات الإيرانية، إلا أن هذه الفيديوهات التي يبثها الجانب الإسرائيلي عن الدمار هي أكبر عملية دعاية لإسرائيل.

وقال: «إسرائيل تمارس لعبة الآن في هذه الحرب رغم أنه عملياتينًا هي من بدأت الحرب، لكن سياسيًا لم تكن هي من بدأت الصراع، حيث إن النظام الإيراني كان يُصدر موقفه بأن عدوه الأول كما يعلن هو إسرائيل ويريد الانتهاء سريعًا من البرنامج النووي من أجل ضرب المناطق الإسرائيلية».

أكبر خطأ الحرب الإسرائيلية الإيرانية

وأوضح أن أكبر خطأ في هذه الحرب أن الحرب بين إيران وإسرائيل وليس كما كان يحدث سابقًا كانت تحارب إيران عبر وكلائها بالمنطقة وكانت ترد إسرائيل بمواجهة الأذرع بالمنطقة، إلا ان المواجهة الآن أصبحت مباشرة بين إيران وإسرائيل.