«بوفيليا» الجزيرة الأكثر رعبا.. 160 ألف جثة والزيارة ممنوعة
«بوفيليا» الجزيرة الأكثر رعبا.. 160 ألف جثة والزيارة ممنوعة
في قلب البحر قبالة ساحل مدينة البندقية، تقع واحدة من أكثر الأماكن إثارة للرعب في العالم، وهي جزيرة «بوفيليا» المنعزلة والممنوع زيارتها تمامًا إلا في حالات نادرة جداً لأغراض رسمية مثل التصوير أو البحث العلمي.
الجزيرة التي تتكون من 3 مناطق صغيرة، كانت في الماضي مسرحًا لأحداث مأساوية ومروعة في القرن الثامن عشر، تحولت إلى محطة حجر صحي خلال تفشي الطاعون في أوروبا، حيث كانت ترسل إليها أعداد ضخمة من المصابين قسرًا، وكثيرٌ منهم ماتوا هناك تحت وطأة العزل واليأس.
160 ألف جثة في الجزيرة
وتشير التقديرات إلى أن نحو 160 ألف جثة أُحرقت ودفنت على أرضها، ويعتقد أن الرماد البشري لا يزال يُكون أكثر من نصف تربة الجزيرة، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.
مستكشف بريطاني يحكي ما رآه في بوفيليا
في عام 2020، قرر المستكشفان البريطانيان مات نادين وآندي تومسون، خوض المغامرة والدخول خلسة إلى الجزيرة، ووصف أحدهم التجربة قائلاً: «كان الجو مروعًا.. حتى سائق التاكسي المائي بدا خائفًا، لم ينتظر لحظة بعد إنزالنا.. شعرنا برهبة لا توصف، وكأن الأرواح ما زالت تطوف المكان.. سمعنا صوت جرس غامض أثناء تجولنا، وكان أشبه بنذير شؤم.. لم يكن هناك أي أثر للبشر.. فقط تحلل طبيعي وصمت ثقيل».
الجزيرة، رغم أنها تظهر بعض الجمال المعماري القديم، باتت مكسوة بالكامل بالنباتات المتسلقة والكروم، وكأن الطبيعة نفسها قررت ابتلاع ما تبقى من هذا المكان الملعون.