باحث في الشأن الإيراني: الضربات المسائية تستهدف مقرات حساسة داخل إسرائيل
باحث في الشأن الإيراني: الضربات المسائية تستهدف مقرات حساسة داخل إسرائيل
أكد عمرو أحمد، الباحث المتخصص في الشأن الإيراني، أن الضربات التي تنفذها إيران صباحًا ضد إسرائيل تحمل طابعًا تجريبيًا في إطار اختبار ردود فعل المنظومات الدفاعية الإسرائيلية، فيما تحمل الضربات المسائية طابعًا أكثر حدة وتأثيرًا، باستهدافات مركزة لأهداف نوعية داخل إسرائيل.
قصف جزئي لمبنى الإذاعة والتليفزيون الإسرائيلي
وأوضح أحمد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت في برنامج «اليوم»، المذاع على قناة «dmc»، أن من أبرز الأهداف التي طالتها الهجمات المسائية مقرات تابعة للموساد، إضافة إلى قصف جزئي لمبنى الإذاعة والتليفزيون الإسرائيلي، في دلالة على دقة الأهداف وانتقال المعركة إلى العمق الإسرائيلي.
وأشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني أعلن جاهزيته لتقديم قيادات بديلة حال تعرض أي من القادة العسكريين للاغتيال، وهو ما يعكس «مفهومًا شاملًا للحرب» لا يقتصر فقط على الجبهات العسكرية؛ بل يشمل أيضًا الهجمات السيبرانية وعمليات استخباراتية معقدة داخل إيران وإسرائيل.
إسرائيل تخوض حرب استنزاف ممنهجة
وتابع: «إسرائيل تخوض حرب استنزاف ممنهجة، وهذا يتضح من تاريخها في هذا النوع من المواجهات، معتبرًا أن إيران في هذه المرحلة تتعرض لضغوط أمنية واقتصادية واستخباراتية كثيفة».
وأشار الباحث إلى أن الشارع الإيراني أظهر تماسكًا واضحًا، لا سيما بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي دفعت بعض الإيرانيين إلى القلق من دخول واشنطن في الحرب، متابعًا: «مع تصاعد التهديدات، شهدت طهران حركة نزوح، لكن بالمقابل ظهرت بوادر تضامن شعبي واسع، بما في ذلك شرائح كانت تعارض ولاية الفقيه أو من الجيل الشبابي الذي يشكل 60% من المجتمع الإيراني».