مهنة لا يمكن أن يسرقها الذكاء الاصطناعي من أصحابها لهذه الأسباب.. ما هي؟

كتب: إسراء عبد العزيز

مهنة لا يمكن أن يسرقها الذكاء الاصطناعي من أصحابها لهذه الأسباب.. ما هي؟

مهنة لا يمكن أن يسرقها الذكاء الاصطناعي من أصحابها لهذه الأسباب.. ما هي؟

في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا وتظهر فيه تطبيقات تصبح شريكًا في كل مهنة تقريبًا من البرمجة إلى التصميم وحتى الطب العام، تقف مهنة واحدة لا يمكن للذكاء الاصطناعي سرقتها وتعجز الآلات عن منافستها مهما بلغ تطورها رغم القدرات العالية للذكاء الاصطناعي، توضح الدراسات والمقالات أن اللمسة البشرية والتعاطف العميق والخصوصية المهنية لا يمكن للآلة أن تعوضهان فما هي المهنة الوحيدة التي لا يقوم بها.

مهنة الطب بالتحديد محمية من الذكاء الاصطناعي مستقبلًا؟، وذلك بحسب تقرير نشرته مجلة «TIME» و«The Guardian»، فإن الروبوتات الذكية يمكنها تقديم محادثة سطحية، لكنها تفتقر تمامًا إلى:-

شباب يستخدموا الهاتف

مهنة لا يمكن أن يسرقها الذكاء الاصطناعي

التواصل العاطفي والتعاطف الحقيقي وفي دراسة من جامعة ستانفورد، شعر 78% من المشاركين الذين استخدموا روبوتًا للدعم النفسي بأن تجربتهم باردة وخالية من الإنسانية، مقارنة مع 93% ممن خضعوا لعلاج بشري ووصفوه بـ«المريح والآمن»، وأن الصلة العاطفية التي تبني الثقة في العلاج لا يمكن تحقيقها بواسطة الذكاء الاصطناعي.

2- ذاكرة طويلة الأمد وسياق علاجي بمعني أن الذكاء الاصطناعي يعاني ضعفًا في تذكر المعلومات عبر جلسات متتالية، مما يعرقل المتابعة النفسية المستمرة، والطبيب النفسي يستطيع تذكر تفاصيل تاريخ المريض وبناء صورة متكاملة لتطوّر الحالة، ما يعزز جودة التشخيص.

3- قدرة التمييز والتكيف الفوري ونماذج الذكاء الاصطناعي قد تتعثر عند مواجهة حالات غير مألوفة أو نزاعات نفسية معقدة، كما أن الطبيب يعتمد على خبرته وفطنته ويتعامل مع الحالات الشاذة بخبرة إنسانية، بينما النظام الآلي يتوقف عند أنماط التدريب السابقة.

4- التحيزات الأخلاقية والخصوصية قد يكرر الذكاء الاصطناعي تحيزات موجودة في البيانات التدريبية؛ مثلًا يمكن التمييز بناءً على الجنس أو العرق، وقضايا الخصوصية ونشر البيانات الحساسة تمثل مخاطر كبيرة؛ وتركيز AI على سحابة البيانات قد يجعلها عرضة للاختراق.

5- الأخطاء والهلوسات الطبية حيث جرى تسجيل حالات خطأ في التوليد الطبي بواسطة AI مثل اختلاق معلومات غير موجودة في بيئة صحية، خطأ وحيد قد يتحوّل إلى أزمة أو يفوّت فرصة إنقاذ حياة، ما يبرز الحاجة للمراقبة الإنسانية.

الذكاء الاصطناعي يفشل في علاج الصدمات النفسي

6- أزمة النفس البشرية تتطلب محتوى إنسانيًا، ولغة الجسد والتناغم مع الحالة النفسية للمريض، كلها عناصر لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إعادة إنتاجها، وربط يحدث عبر المشاركة العاطفية والموقف الحقيقي، ولا شيء يحلّ مكانه في العلاج.

حيث يفشل الذكاء الاصطناعي تمامًا علاج الصدمات النفسية العميقة مثل فقدان الأحبة، التحرش، أو اضطراب ما بعد الصدمة PTSD، وفهم السياق الثقافي والديني والشخصي للمريض، بالإضافة إلي اتخاذ قرارات أخلاقية حرجة تتطلب وعيًا إنسانيًا لا يمكن برمجته.


مواضيع متعلقة