غضب بين مستخدمي واتساب بعد الكشف عن إضافة جديدة للتطبيق.. هل حان وقت الحذف؟

كتب: أمنية سعيد

غضب بين مستخدمي واتساب بعد الكشف عن إضافة جديدة للتطبيق.. هل حان وقت الحذف؟

غضب بين مستخدمي واتساب بعد الكشف عن إضافة جديدة للتطبيق.. هل حان وقت الحذف؟

يواجه واتساب تطبيق المراسلة الأكثر استخدامًا عالميًا بـ2.8 مليار مستخدم شهريًا تهديدًا بفقدان قاعدته الجماهيرية الضخمة بعد إعلانه المثير للجدل عن عرض الإعلانات لأول مرة، إذ أثار هذا القرار، الذي سيُطبق تدريجيًا على جميع المستخدمين حول العالم، استياءً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، بعدما وصفه البعض بأنه «أغبى فكرة على الإطلاق» ودعا آخرون إلى التحول إلى تطبيقات منافسة مثل تليجرام، أو حتى العودة إلى الهواتف القديمة مثل نوكيا 3310.

استياء بين المستخدمين بسبب واتساب

وكشفت شركة ميتا، المالكة لتطبيق واتساب، عن هذا التحديث عبر منشور على موقعها، مؤكدة أن الإعلانات لن تقاطع المحادثات ولن تؤثر على التشفير من طرف إلى طرف، ففي البداية ستقتصر الإعلانات على «حالة واتساب» فقط، وهي الميزة التي تتيح للمستخدمين مشاركة الصور ومقاطع الفيديو التي تختفي بعد 24 ساعة، والتي أُطلقت عام 2017، ويمكن الوصول إلى هذه الميزة ضمن علامة التبويب «التحديثات» في التطبيق، بحسب ما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

ومع ذلك، يرى جيمس بور، الخبير التقني في شركة Bores Group الاستشارية، أن وصول الإعلانات إلى بقية أجزاء التطبيق هو مسألة وقت، وأشار إلى أن تاريخ ميتا التي تملك فيسبوك أيضًا، يوضح سعيها لإدخال إعلانات أكثر انتشارًا وتطفلاً في كل منصاتها، بغض النظر عن تأثير ذلك السلبي على تجربة المستخدم.

واتساب

ومن جانبها، أوضحت ميتا أن اختيار «حالة واتساب» لعرض الإعلانات يرجع إلى الشعبية المتزايدة لعلامة التبويب «التحديثات»، مما يجعلها المكان المناسب لتلك التجارب دون مقاطعة المحادثات، وشددت الشركة على أنّ الإعلانات لن تؤثر على تجربة المستخدمين الذين يستخدمون واتساب للدردشة فقط.

واعترفت واتساب بأنها ستجمع معلومات مثل البلد، المدينة، اللغة، وكيفية تفاعل المستخدمين مع الإعلانات لعرض إعلانات ذات صلة، لكنها أكدت مجددًا أنها لن تتمكن من قراءة الرسائل الشخصية، وبالتالي لن تستهدف الإعلانات بناءً على محتوى المحادثات، كما تعهدت بعدم بيع أو مشاركة أرقام الهواتف مع المعلنين، وتظل الرسائل الشخصية والمكالمات والحالات على واتساب مشفرة من طرف إلى طرف، مما يضمن خصوصيتها حتى من ميتا نفسها، ولن تُستخدم بيانات الدردشات الشخصية لتحديد الإعلانات المعروضة.

واتساب

يُذكر أن شركة ميتا «فيسبوك سابقًا»، كانت قد استحوذت على تطبيق واتساب في عام 2014، لكنها قاومت حتى الآن إدخال الإعلانات للاستفادة من مصادر إيرادات جديدة.

ما هو التشفير من طرف إلى طرف؟

ويضمن التشفير من البداية إلى النهاية أن يتمكن فقط المشاركون في الدردشة من قراءة الرسائل، ولا يمكن لأي شخص بينهما - حتى الشركة التي تمتلك خدمة المراسلة (مثل Meta)، فهذه الميزة توقف قراءة البيانات أو تعديلها سرًا أثناء نقلها بين طرفين؛ المرسل والمستقبل.

ومع ذلك، فإن التشفير من طرف إلى طرف ليس خاليًا من الجدل؛ إذ انتقدته جمعيات خيرية للأطفال لأنه يجعل من الصعب اكتشاف الأنشطة الإجرامية مثل الاعتداء على الأطفال.