فضل قيام الليل والأدعية المستحبة فيه.. عبادة المناجاة ووقت استجابة الدعاء

كتب: محمد أيمن سالم

فضل قيام الليل والأدعية المستحبة فيه.. عبادة المناجاة ووقت استجابة الدعاء

فضل قيام الليل والأدعية المستحبة فيه.. عبادة المناجاة ووقت استجابة الدعاء

يعد قيام الليل من أعظم العبادات التي تقرب العبد إلى ربه، وهو دأب الصالحين وسبيل المتقين، وورد فضله في مواضع كثيرة من القرآن والسنة.

وأكدت دار الإفتاء المصرية أن قيام الليل من أفضل القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، لما فيه من خلوة وصدق في المناجاة، وخشوع القلب، وصفاء النفس.

قيام الليل من أفضل القربات إلى الله تعالى

وأوضحت دار الافتاء أن قيام الليل كانت عبادة ثابتة للنبي صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: «ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا» [الإسراء: 79]، كما وصف الله عباده المؤمنين بقوله: «كانوا قليلاً من الليل ما يهجعون» [الذاريات: 17].

وأوصت الافتاء باغتنام هذا الوقت، لا سيما في الثلث الأخير من الليل، حيث ينزل الله إلى السماء الدنيا ويقول: «هل من سائل فأعطيه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟».

الأدعية المستحبة في قيام الليل

وأكدت أن من الأدعية المستحبة في قيام الليل ما ورد عن النبي، ومنها: «اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت قيُّم السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن"، بالإضافة إلى الأدعية التي تشمل طلب المغفرة والرحمة والتوفيق».