«الدولية للطاقة الذرية»: معدلات الإشعاع لم ترتفع بعد ضرب مواقع إيرانية

كتب: فادية إيهاب

«الدولية للطاقة الذرية»: معدلات الإشعاع لم ترتفع بعد ضرب مواقع إيرانية

«الدولية للطاقة الذرية»: معدلات الإشعاع لم ترتفع بعد ضرب مواقع إيرانية

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، اليوم الأحد، أنّها لم ترصد أي زيادة في معدلات الإشعاع بإيران، عقب الضربات الجوية الأمريكية، التي استهدفت مواقع نووية داخل البلاد.

هل تغيرت معدلات الإشعاع بعد ضرب مواقع نووية؟

وأوضحت الوكالة في منشور عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس» أنّها ستقدّم تقييمات إضافية للوضع فور توافر المزيد من المعلومات، مؤكّدة استمرارها في متابعة التطورات عن كثب، وأنَّه ليس هناك أي زيادة في معدلات الإشعاع بإيران.

وفي تطور لافت يعكس حجم القلق الدولي، دعا مدير الوكالة رافائيل جروسي، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس محافظي الوكالة، يُعقد غدًا الاثنين، في مقرها بفيينا، لمناقشة تداعيات القصف الأمريكي والتأكّد من سلامة المنشآت النووية الإيرانية وتأكيد عدم وجود أي زيادة في معدلات الإشعاع بإيران.

ومن جهته؛ صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن القوات الأمريكية نفذت ضربات دقيقة على 3 مواقع نووية رئيسية بإيران، في وقت يتصاعد فيه التوتر بشكل حاد بين طهران وتل أبيب مع دخول الصراع الإيراني الإسرائيلي أسبوعه الثاني.

ماذا شملت الضربات الأمريكية؟

وشملت الضربات الأمريكية مواقع في أصفهان، التي تضم قاعدة بحثية نووية مهمة، إضافة إلى منشآت تخصيب اليورانيوم في كل من نطنز وفوردو.

وبحسب التقارير، استخدمت القوات الأمريكية قنابل GBU-57 المعروفة باسم «القنبلة الخارقة للتحصينات»، وهي قنابل ضخمة تزن نحو 30 ألف رطل وتحتوي على 6 آلاف رطل من المتفجرات، مصممة لاختراق المخابئ والمنشآت المحصنة تحت الأرض.

وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف دولية من تداعيات استهداف المنشآت النووية على السلامة الإشعاعية والإقليمية، فيما تتجه الأنظار إلى موقف المجتمع الدولي من التصعيد العسكري المتسارع.