أستاذ مناخ يكشف تداعيات ضرب المنشآت النووية الإيرانية على المنطقة
أستاذ مناخ يكشف تداعيات ضرب المنشآت النووية الإيرانية على المنطقة
حذر الدكتور علي قطب، أستاذ المناخ، من الآثار السلبية لعمليات التخصيب النووي الإيراني وضرب الإشعاع النووي على المنطقة المحيطة.
وأوضح الخبير البيئي، خلال مداخلة هاتفية مع قناة «إكسترا نيوز»، أن للمواد المشعة تأثيرًا مباشرًا وغير مباشر على منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الإشعاع النووي ينتشر في طبقات الجو العليا، بينما يستقر جزء منه في المناطق المجاورة على سطح الأرض.
وتابع «قطب» تحذيراته بالقول: «تقع دول الخليج العربي والعراق في نطاق التأثير المباشر لهذه الإشعاعات، مما يشكل تهديدًا بيئيًا وصحيًا للسكان»، مؤكدًا أن هذه الآثار تتنامى مع استمرار عمليات التخصيب النووي في المنطقة.
يذكر أن هذه التحذيرات تأتي في ظل تصاعد التوترات الإقليمية حول البرنامج النووي الإيراني، وتأثيراته المحتملة على الأمن البيئي الإقليمي.
أما عن تأثير الإشعاع النووي على مصر بعد ضرب الولايات المتحدة الأمريكية للمنشآت النووية الإيرانية، قال «أستاذ المناخ»: «في مصر من الممكن أن يكون التأثير غير مباشر، ولكنه أيضًا يعتمد على نسبة الإشعاع وعلى اتجاهات الرياح في هذه الفترة، ولكنها بعيد عنا كل البعد، حيث إننا نتأثر برياح معظمها ما بين شرقية إلى شمالية شرقية، أي نعم قادمة عبر المملكة العربية السعودية ولكنها رياح سطحية، أما الرياح العلوية فتأثيرها يكون من الشمال الغربي إلى الشرق تحديدًا».