بابا الفاتيكان: الإنسانية تتوسل لوقف الحرب وتحقيق السلام

كتب: مريم شريف

بابا الفاتيكان: الإنسانية تتوسل لوقف الحرب وتحقيق السلام

بابا الفاتيكان: الإنسانية تتوسل لوقف الحرب وتحقيق السلام

دعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى إنهاء مأساة الحرب في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن النزاعات المسلحة لا تقدّم حلولًا دائمة، بل تخلّف جروحًا عميقة في شعوبها.

قال البابا في عظته خلال صلاة التبشير الملائكي، التي أُقيمت صباح الأحد في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان، إن «الأخبار المثيرة للقلق لا تزال تتوالى من الشرق الأوسط، وخاصة من إيران».

وأضاف أن «هذا السيناريو المأساوي الذي يشمل إسرائيل وفلسطين يعمّق من معاناة السكان المدنيين، وخصوصًا في غزة وغيرها من الأراضي، حيث باتت الحاجات الإنسانية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى، وسط خطر نسيان الألم اليومي لهؤلاء الأبرياء».

الإنسانية تتوسل من أجل السلام

وأكد بابا الفاتيكان أن الإنسانية اليوم، أكثر من أي وقت مضى، تتوسل من أجل السلام، مشددًا على أن صرخة السلام تتطلب المسؤولية والعقلانية، ولا ينبغي أن يطغى عليها هدير الأسلحة أو الكلمات الخطابية التي تحرض على الصراع.

وفي دعوة مباشرة إلى قادة العالم، حثّ البابا المجتمع الدولي على تحمّل مسؤوليته الأخلاقية لوقف مأساة الحرب قبل أن تتحول إلى هاوية لا يمكن إصلاحها: «عندما تكون الكرامة الإنسانية على المحك، فلا يوجد صراع بعيد».

بابا الفاتيكان: الحرب لا تحل المشاكل

وأضاف: «الحرب لا تحل المشاكل، بل تُفاقمها وتُخلّف جروحًا عميقة في تاريخ الشعوب، جروحًا تستغرق أجيالًا لتلتئم، لا يمكن لأي انتصار عسكري أن يُعوّض عن ألم أم، أو خوف طفل، أو مستقبل ضائع».

وختم البابا عظته: «فلتُسكت الدبلوماسيةُ الأسلحة! فلتصغ الأممُ مستقبلَها بأعمالِ السلام، لا بالعنفِ والصراعاتِ الدموية».