الشيخ رمضان عبد المعز: القرآن الكريم يعلمنا التفاؤل حتى في الشدائد

كتب: شريف سليمان

الشيخ رمضان عبد المعز: القرآن الكريم يعلمنا التفاؤل حتى في الشدائد

الشيخ رمضان عبد المعز: القرآن الكريم يعلمنا التفاؤل حتى في الشدائد

قال الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، في رسالة روحانية بمناسبة اقتراب نهاية العام الهجري 1446 واستقبال العام الجديد 1447، إن كل لحظة من لحظات عمر المؤمن خير، سواء كانت سراء أو ضراء، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير»، مؤكدا أن السراء تحتاج لشكر، والضراء تحتاج لصبر، وفي كلٍ أجر عظيم من الله.

وأشار الداعية الإسلامي، خلال حلقة برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على قناة «dmc»، اليوم الأحد، إلى أن السنين تمضي سريعا سواء كانت أفراحا أو أتراحا، مستشهدا بالقول: «مرت سنين بالوصال فكانت من قصرها أيام، ثم انثنت أيام هجر فكانت من طولها أعوام، ثم انقضت تلك السنون وأهلها فكأنها وكأنهم أحلام».

فضل حسن الظن بالله

أضاف رمضان عبد المعز أن القرآن الكريم يعلّمنا التفاؤل وحسن الظن بالله حتى في الشدائد، موضحا أن الله وعد بقوله: «فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا»، موضحا: «الشيء العظيم اللي يعيشك اللحظة في أنس وطمأنينة حتى لو لحظة صعبة هو حسن الظن بالله»، فكما قال سيدنا موسى عليه السلام لما ارتجف الناس عند البحر: «كلا إن معي ربي سيهدين»، فكل من معه الله يطمئن، ولو ضاقت به الدنيا بما رحبت.

بدء السنة الجديدة بروح الأمل

دعا عبد المعز المسلمين إلى البدء بسنة هجرية جديدة بروح الأمل والإيمان واليقين في عطاء الله، قائلاً: «يقيني بالله يقيني.. واللي معاه ربنا ينام مطمئن النفس، مستريح البال، قرير العين».


مواضيع متعلقة