الأمم المتحدة تعتمد خطة إنمائية من أجل عالم أفضل خلال 15 عاما
الأمم المتحدة تعتمد خطة إنمائية من أجل عالم أفضل خلال 15 عاما
- أنجيلا ميركل
- أهداف التنمية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- للأمم المتحدة
- البابا فرنسيس
- التغير المناخي
- أنجيلا ميركل
- أهداف التنمية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- للأمم المتحدة
- البابا فرنسيس
- التغير المناخي
- أنجيلا ميركل
- أهداف التنمية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- للأمم المتحدة
- البابا فرنسيس
- التغير المناخي
- أنجيلا ميركل
- أهداف التنمية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- للأمم المتحدة
- البابا فرنسيس
- التغير المناخي
تبنى قادة العالم المجتمعون في مقر الأمم المتحدة بنيويورك خطة طموحة تعد بعالم أفضل في غضون 15 عاما في شتى الميادين، خاصة التعليم ومكافحة الفقر والرعاية الصحية والبيئة، لكن كلفتها باهظة ونجاحها لا يبدو مضمونا.
وحدد 150 رئيس دولة وحكومة 17 هدفا للتنمية المستدامة يفترض تحقيقها بحلول نهاية 2030، عند افتتاح القمة التي تجمعهم حتى الأحد، في نيويورك
وشدد بان كي مون، الأمين العام للأمم المتحدة، على وجوب البدء بالعمل على الفور، طالبا من الحكومات جميع أن تقر في باريس في ديسمبر المقبل، اتفاقا متينا وشاملا حول المناخ.
وناشدت الشابة الباكستانية ملالا يوسفزاى، الناشطة من أجل حق النساء بالتعليم، والحكومات الإيفاء بوعودها لتأمين تعليم للجميع.
فيما دعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إلى معالجة أسباب نزوح اللاجئين الذين يهربون من الرعب والعنف، مشددة على أن السلام شرط مسبق للتنمية.
ورحب رئيس الوزراء الهندي، نارندرا مودي، من جهته بالتركيز على أولوية التغير المناخي في الأهداف المحددة، مبديا أمله في أن تفي الدول المتطورة بتعهداتها.
ووعد الرئيس النيجيري محمد بخاري في أول خطاب له في الأمم المتحدة بمكافحة الفساد والممارسات الإجرامية الأخرى بشكل أفضل.
من جهته طالب رئيس زيمبابوي، روبرت موجابي، مرة أخرى برفع العقوبات بلا شروط عن بلاده، موضحا أن ذلك سيسهل عليه تطبيق أهداف الأمم المتحدة.
واعتبر البابا فرنسيس، الذي ألقى قبل ذلك مباشرة كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن خطة العمل الجديدة مؤشر مهم على الرجاء، لكنه نبه إلى أنه لا يكفي وضع لوائح طويلة من النوايا الطيبة، وأن الهدف الأول هو القضاء على الفقر بكل أشكاله، لا سيما وإن كان 836 مليون شخص ما زالوا يعيشون بأقل من 1.25 دولار في اليوم.
تأتي هذه الخطة العملاقة بعد أهداف التنمية الألفية التي شملت الفترة من العام ألفين حتى 2015.
- أنجيلا ميركل
- أهداف التنمية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- للأمم المتحدة
- البابا فرنسيس
- التغير المناخي
- أنجيلا ميركل
- أهداف التنمية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- للأمم المتحدة
- البابا فرنسيس
- التغير المناخي
- أنجيلا ميركل
- أهداف التنمية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- للأمم المتحدة
- البابا فرنسيس
- التغير المناخي
- أنجيلا ميركل
- أهداف التنمية
- الأمم المتحدة
- الأمين العام
- للأمم المتحدة
- البابا فرنسيس
- التغير المناخي