«أحمد» يستبدل «الميكروباص» بالأتوبيس الترددي: وداعا للزحام
«أحمد» يستبدل «الميكروباص» بالأتوبيس الترددي: وداعا للزحام
مشكلات عدة عانى منها أحمد عبدالحافظ، الطالب بكلية نُظم ومعلومات فى التجمع الثالث، من ميكروباصات الطريق الدائرى، سواء الازدحام الكثيف أو القيادة بـ«رعونة» من قِبل السائقين، أو حتى المعاملة نفسها، بجانب الأجرة التى تتغير بشكل شبه يومى، فما إن شغّلت الدولة مشروع الأوتوبيس الترددى على الطريق الدائرى أصبحت تلك المشكلة كأن لم تكن.
المشروع نقلة نوعية فى منظومة النقل: يختصر نصف الوقت ومكيف ويتكامل مع وسائل النقل الجماعية الأخرى
يقول «عبدالحافظ» فى حديثه لـ«الوطن»: «رحلتى تبدأ من أول الدائرى وخلالها بعانى من الازدحام والتأخير»، مؤكداً أن الأوتوبيس الترددى يختصر له نصف الوقت، فبدلاً من استقلال ميكروباص من طريق إسكندرية الزراعى حتى «الغاز» بالوراق ثم استقلال ميكروباص آخر لمنطقة القطامية، يستقل الأوتوبيس الترددى بداية من إسكندرية الزراعى حتى القطامية مباشرةً، مشيداً بتحديد جداول تشغيل واضحة للمشروع ونظافته.
تعددت المميزات التى يوفرها الأوتوبيس بالنسبة لـ«أحمد»، بداية من كونه مكيفاً صديقاً للبيئة، وله سعر ثابت مُحدد ومُعلن جيداً لا يمكن تغييره من قِبل أى سائق، فضلاً عن تجهيز المحطات بشكل متميز يُسهل الوصول إليها من على الطريق الدائرى، موضحاً أن هذا المشروع يُعتبر نقلة نوعية كبيرة فى منظومة النقل فى مصر.
يرى «عبدالحافظ» أن اكتمال المراحل الثلاث لمشروع الأوتوبيس الترددى سيحقق خدمات متميزة لجمهور الركاب، موضحاً أن هذا المشروع يجذب الآلاف من الركاب يومياً بدلاً من الميكروباصات: «أنا بشجع أى راكب يستقل الأوتوبيس الترددى، خاصة إنه مُراقب بالكاميرات ويسير فى مسارات مُحددة له على الطريق الدائرى».