باحث في الحركات الإسلامية: «الإخوان» نشأت على العنف والتحريض المستمر ضد الدولة
باحث في الحركات الإسلامية: «الإخوان» نشأت على العنف والتحريض المستمر ضد الدولة
قال سامح عيد، الباحث المتخصص في شؤون الجماعات الإسلامية، إن جماعة الإخوان نشأت منذ بدايتها على فكر مؤسس على العنف، وليس كما تدّعي أنها جماعة دعوية أو إصلاحية.
وأضاف «عيد» لـ«الوطن»، أن مؤسس الجماعة حسن البنا وضع منذ البداية قواعد فكرية وتنظيمية تؤسس لفكرة التمكين من خلال القوة، وأن إنشاء «النظام الخاص»، الذي يُمثل الجناح المسلح للجماعة في أربعينيات القرن الماضي، هو أكبر دليل على تبنيهم العنف كوسيلة لتحقيق أهدافهم.
بنية التنظيم الفكرية لجماعة الإخوان
وأوضح «عيد» أن الإخوان لم يتوقفوا عند مجرد التنظير، بل مارسوا العنف عمليًا، وارتكبوا جرائم اغتيال سياسي موثقة، مثل مقتل المستشار أحمد الخازندار، ورئيس الوزراء النقراشي باشا، وهو ما يكشف الوجه الحقيقي لجماعة لا تؤمن بالديمقراطية أو التداول السلمي للسلطة.
وأكد أن العنف لدى الإخوان ليس رد فعل على الاضطهاد كما يروجون، بل هو مكوّن أساسي في بنية التنظيم الفكرية، يُفعّل كلما ضاق بهم المسار السياسي أو فشلوا في تحقيق أهدافهم، واستشهد بما حدث بعد ثورة 30 يونيو 2013، حيث لجأت الجماعة إلى العنف والتفجيرات في محاولة لإرباك الدولة، بدلًا من مراجعة مشروعها أو العودة للمسار السلمي.
وتابع «عيد» أن أخطر ما في الجماعة هو تبنيها خطابًا مزدوجًا؛ فهي تتحدث بلغة معتدلة أمام الإعلام والرأي العام، لكنها في داخل صفوفها تروج لأفكار متشددة وتحريضية، وتعتبر أن من ليس معها هو عدو لله وللدين.
ثورة 30 يونيو
وختم بالقول: «الإخوان لا يؤمنون بالدولة الوطنية، بل يسعون لإقامة كيان بديل يقود لمشروع الخلافة، وتصنيفها كجماعة إرهابية لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة تاريخ طويل من العنف والدم والإرهاب».