قصة الطفلة غيثة تتحول إلى رأي عام في المغرب.. مأساة على شاطئ شهير
قصة الطفلة غيثة تتحول إلى رأي عام في المغرب.. مأساة على شاطئ شهير
حادثة دهس مأساوية شغلت الرأي العام المغربي مؤخرًا، بعدما تعرضت الطفلة غيثة لحادث دهس مروع على أحد الشواطئ الأكثر شعبية في المغرب، وأسفر الحادث عن إصابات بالغة أدخلت الطفلة في وضع صحي حرج للغاية حتى اللحظة.
قصة دهس الطفلة غيثة
وقع الحادث العنيف يوم الأحد، الموافق 15 يونيو، على شاطئ سيدي رحال، جنوب مدينة الدار البيضاء، إذ كانت الطفلة غيثة، البالغة من العمر أربع سنوات، تمرح بالقرب من البحر ضمن عطلة صيفية تقضيها رفقة أسرتها المغربية القادمة من إيطاليا، وفي لحظات قليلة ابتعد والدها لجلب الماء، لتفاجئهم سيارة رباعية الدفع من نوع «فولكسفاجن تيجوان» كانت تجر خلفها دراجة مائية (جيت سكي)، إذ دخلت السيارة الشاطئ بشكلٍ مباغت ودهست الطفلة غيثة بشكل مروع، بحسب ما ذكرت صحيفة «هسبريس» المغربية.

ونتيجة الصدمة الشديدة، حمل الأب طفلته واستقل نفس السيارة التي تسببت في الحادث، ونقلها على الفور إلى مستشفى خاص بمدينة الدار البيضاء، وكشفت الفحوصات الطبية عن إصابتها بكسر في الجمجمة، ونزيف داخلي وتلف بالغ في الدماغ، مما استدعى تدخلًا جراحيًا عاجلًا لإنقاذ حياتها.

تحقيقات دهس الطفلة مستمرة
وبحسب ما نشر والدها عبر صفحته الشخصية على فيس بوك، فإنّ الطلفة غيثة تستفيق من الغيبوبة وتغادر المصحة إلى منزل أسرتها، مشيرًا إلى أنّ حالتها الصحية شهدت تحسنًا تدريجيًا، وشكر كل مَن ساند العائلة، موضحًا أنّ سائق السيارة موقوف وأنّ القضية تسير في مجراها القانوني.
وحذّر الأب من حسابات مزيفة تجمع تبرعات باسم ابنته، مؤكدًا أنّ الأسرة لم تطلب أي مساعدة مادية، ويقول: «شكرًا لكل الناس اللي بيسألوا على غيثة، ربي كتب لبنتي عمر جديد اللهم لك الحمد والشكر كله، رحمته وسعت كل شيء حالتها الصحية في تحسن».

كان نشطاء وحقوقيون أطلقوا حملة تضامنية واسعة عبر موقع التواصل الاجتماعي X «تويتر سابقًا»، تحت وسم «العدالة لغيثة»، وطالبوا في حملتهم بفتح تحقيق فوري وشامل لتحديد المسؤوليات، مؤكدين أنّ الحادث لم يكن مجرد صدفة، بل جاء نتيجة إهمال واضح وتقصير في تنظيم الشاطئ وحمايته.