اليوم.. أهالي ضحايا مجزرة الطلبة يحيون الذكرى الأولى للحادث بالمكسيك

كتب: ضحى السيد

اليوم.. أهالي ضحايا مجزرة الطلبة يحيون الذكرى الأولى للحادث بالمكسيك

اليوم.. أهالي ضحايا مجزرة الطلبة يحيون الذكرى الأولى للحادث بالمكسيك

يتظاهر أهالي 43 طالبا مفقودا في العاصمة المكسيكية "مكسيكو" اليوم، لإحياء الذكرى الأولى للمأساة التي وجهت ضربة قاصمة لمصداقية حكومة الرئيس المكسيكي بينيا نييتو، التي عُرفت بـ"مجزرة الطلاب".

وشهدت "مجزرة الطلاب"، اختفاء طلاب دار المعلمين في ايوتزينابا منذ ليل 26 - 27 سبتمبر لدى توجههم إلى إيجوالا (جنوب) لركوب حافلات وجمع أموال قبل انطلاق تظاهرة في العاصمة، ليتعرضوا آنذاك لهجوم من عدد من عناصر الشرطة المحلية الفاسدة في أيغوالا، ثم يُحرقوا بعد ذلك في مكب للنفايات، وفقا لما ذكرته الرواية الحكومية.

قال فيليب دو لا كروز المتحدث باسم العائلات، حسبما ذكر موقع "فرانس 24"، إن "مسيرة الغضب" ستبدأ قرب المقر الرئاسي في لوس بينوس، على أن تنتهي في ساحة زوكالو بالوسط التاريخي لمكسيكو.

وفي إطار استمرار مساعي الأهالي الذين أتوا الأربعاء من ولاية جيريرو إلي العاصمة المكسيكية للضغط على الحكومة وتذكيرها بقضيتهم، نفذوا إضرابا عن الطعام استمر 43 ساعة، لكن على الرغم من ذلك لم يتم تنفيذ لائحة مطالب الأهالي والتي تضمنت ثمانية مطالب، يأتي على رأسها مطالبتهم للجهات القضائية بتشكيل وحدة خاصة يقتصر عملها على النظر في حالات الطلاب الـ43 ووضعها تحت إشراف دولي، ما أصابهم بخيبة أمل كبيرة.

يذكر أن الرئيس إنريكي بينا نيتو، كان التقى عائلات الطلاب مرتين خلال عام وأبلغهم أن التحقيق ما زال مستمرا وبأنه أمر بإنشاء وحدة خاصة مهمتها التحقيق بشأن عمليات الاختفاء الكثيرة التي تفوق 20 ألفا وفقا للإحصاءات الرسمية، لكن برغم من ذلك فإن الأهالي يشككون في مصداقية وجدية الإجراءات الرسمية، خاصة بعدما أعلنت مجموعة من الخبراء المستقلين من اللجنة الأمريكية لحقوق الإنسان أخيرا، أنه لا تتوافر أدلة إلى أن هؤلاء الطلاب أحرقوا في مكب للنفايات، وطالبت البحث عن أدلة جديدة.

كان الخبير السياسي في مركز البحوث والعلوم الاقتصادية خوسيه إنطونيو كريسبو، علق على الحادثة في تصريحات لوكالة "فرانس براس"، قائلا "نحن في طريق لا نهاية له، لأنه لن تكون هناك رواية للأحداث يوافق عليها الجميع"

وأضاف كريسبو، أن الحكومة ستحمل العلامة السلبية لهذه المأساة حتى نهاية ولايتها في 2018، كما كانت الحال مع حكومة جوستافو دياز أورداز، ملمحا إلى مجزرة سقط فيها طلبة في 1968 خلال تظاهرة في العاصمة.


مواضيع متعلقة