لماذا تقدم لنا المساعدة وفيها الموت؟ صرخات الألم تتصاعد من قلب غزة

كتب: أية محسن

لماذا تقدم لنا المساعدة وفيها الموت؟ صرخات الألم تتصاعد من قلب غزة

لماذا تقدم لنا المساعدة وفيها الموت؟ صرخات الألم تتصاعد من قلب غزة

تصاعدت أصوات الاستغاثة والشكوى في قطاع غزة، إذ يعيش السكان أوضاعا إنسانية مأساوية وسط نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، وعلى الرغم من تقديم المساعدات الغذائية والطبية، إلا أن مراكز التوزيع تحولت إلى مسرح مأساوي لسقوط ضحايا.

المعاناة في غزة، نقلها بشير جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، قائلا إن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت مجزرة جديدة بحق الفلسطينيين خلال محاولتهم استلام المساعدات الإنسانية في وسط قطاع غزة، مشيرا إلى أن الاحتلال فتح نيران رشاشاته بشكل مباشر على المدنيين الذين تجمعوا في نقاط الاستلام، ما أدى إلى استشهاد نحو 25 شخصًا وإصابة العشرات بجراح متفاوتة الخطورة.

مأساة عائلية وصراخ الألم على فقدان الأحبة

ونقل المراسل شهادات مؤلمة من السكان، إذ قال أحد المواطنين: «ليه يقدمولنا مساعدات طالما هيموتونا؟ ابني راح يجيب لأخواته يأكلوا، ولما فتحوا المساعدات في الساعة 1 فجر اليوم، وأثناء هروبهم، تعرض الولد لإطلاق نار في أنفه استشهد على أثره، بلاش مساعدات، بدنا نموت جوعا ولا نموت بهالطريقة».

وأظهرت مشاهد امرأة تبكي وتناشد قائلة: «شوفولنا حل يا ناس.. ولادنا بيموتوا، وصابرين ومحتسبين عند الله».

إغلاق المعابر يفاقم معاناة الفلسطينيين

وأشار إلى أن إغلاق الاحتلال للمعابر ومنع إدخال المساعدات الإنسانية يزيد من مأساة الفلسطينيين في القطاع، ويجعلهم عرضة لمزيد من المخاطر أثناء محاولتهم تأمين أبسط مقومات الحياة.


مواضيع متعلقة