بعد وفاة الفنان عماد محرم.. تعرف على أسباب ضعف عضلة القلب
بعد وفاة الفنان عماد محرم.. تعرف على أسباب ضعف عضلة القلب
سيطرت حالة من الحزن على الوسط الفني، صباح اليوم، بعد وفاة الفنان القدير عماد محرم عن عمر ناهز 74 عامًا، بعد صراع طويل مع المرض، وجاءت وفاته نتيجة مضاعفات جلطة دماغية أصيب بها للمرة الثانية خلال الأشهر الأخيرة، إذ أثرت بشكل كبير على حالته الصحية وقدرته على الكلام والحركة، وسط متابعة دقيقة من الأطباء ودعوات محبيه وزملائه بالشفاء حتى اللحظات الأخيرة.
تفاصيل الحالة الصحية وتطور المرض
بدأت رحلة معاناة الفنان عماد محرم مع المرض منذ 4 سنوات، إذ تعرض لأزمات صحية متكررة تمثلت في مشاكل بالقلب وصعوبة في التنفس، ونُقل إلى أحد مستشفيات مدينة السادس من أكتوبر بعد شعوره بآلام حادة في عضلة القلب، وانخفاض نسبة الأكسجين في الدم إلى 72%، ما استدعى دخوله العناية المركزة ووضعه على أجهزة التنفس الصناعي.
وجرى الاشتباه حينها في إصابته بفيروس كورونا بسبب الأعراض المشابهة، لكن نتائج المسحات التي أُجريت له جاءت سلبية، ليؤكد الأطباء أن السبب الرئيسي لتدهور حالته هو ضعف عضلة القلب وتكرار الأزمات القلبية.
واستمر الفنان في تلقي العلاج تحت إشراف فريق طبي متخصص، مع مراقبة دقيقة لوظائف القلب والتنفس، ورغم استقرار حالته لفترات قصيرة، إلا أن الأزمات الصحية لم تتوقف، إذ تعرض بعد ذلك لجلطة دماغية أثرت على نطقه وحركته بشكل ملحوظ، وأدت إلى ابتعاده عن الساحة الفنية والاكتفاء بمتابعة أعماله من بعيد.

في شهر مايو الماضي، تعرض الفنان عماد محرم لجلطة ثانية في المخ، كانت أشد من سابقتها، وأثرت بشكل كبير على حالته الصحية، إذ أصبح غير قادر على التواصل بشكل طبيعي، وتدهورت وظائف الجسم تدريجيًا.
وخلال هذه الفترة، ناشدت أسرته ومحبيه الدعاء له، بينما استمر الأطباء في تقديم الرعاية الطبية اللازمة، مع التركيز على علاج الجلطة وتحسين وظائف القلب والتنفس.
الأسباب والمضاعفات
وفقًا لوزارة الصحة المصرية، تُعرف الأمراض القلبية الوعائية بأنها مجموعة من الاضطرابات التي تصيب القلب والأوعية الدموية، وتشمل أمراض القلب الناتجة عن ضيق أو انسداد الشرايين التي تغذي عضلة القلب، وأمراض الأوعية الدموية التي تصيب الشرايين المغذية للدماغ أو الأطراف، وأمراض القلب الروماتيزمية الناتجة عن مضاعفات الحمى الروماتيزمية، بالإضافة إلى التشوهات الخلقية في القلب والجلطات الدموية العميقة أو الانصمام الرئوي.

وتوضح أن ضعف عضلة القلب وانخفاض نسبة الأكسجين في الدم غالبًا ما يكون نتيجة أمراض الشرايين التاجية، أو الجلطات القلبية أو الدماغية، أو أمراض القلب الروماتيزمية، ما يؤدي إلى عدم قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة إلى باقي أعضاء الجسم، وتشدد وزارة الصحة على أهمية التشخيص المبكر والعلاج السريع لتقليل المضاعفات، مع ضرورة اتباع نمط حياة صحي، والابتعاد عن التدخين، وتنظيم ضغط الدم والكوليسترول، وممارسة النشاط البدني بانتظام للوقاية من هذه الأمراض الخطيرة.