«آي صاغة»: هدنة إيران وإسرائيل تهدئ أسواق الذهب.. وترقب لشهادة رئيس الفيدرالي الأمريكي

كتب: مارينا رؤوف

«آي صاغة»: هدنة إيران وإسرائيل تهدئ أسواق الذهب.. وترقب لشهادة رئيس الفيدرالي الأمريكي

«آي صاغة»: هدنة إيران وإسرائيل تهدئ أسواق الذهب.. وترقب لشهادة رئيس الفيدرالي الأمريكي

شهدت أسعار الذهب في السوق المحلية حالة من الاستقرار الملحوظ خلال تعاملات اليوم الأربعاء، على الرغم من الارتفاع الطفيف في سعر الأوقية عالميا، بالتزامن مع تراجع مؤشر الدولار الأمريكي، وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب انتعاش ملحوظ في أسواق الأسهم العالمية.

هذا التغير جاء في أعقاب الهدنة المعلنة بين إيران والكيان المحتل، والتي ساهمت في تخفيف حدة التوترات الجيوسياسية التي غذّت اضطرابات حادة في الأسواق العالمية خلال الأيام الماضية، بحسب ما ورد في تقرير صادر عن منصة «آي صاغة».

وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة» لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، إن أسعار الذهب في السوق المصرية شهدت حالة من الاستقرار مقارنة بختام تعاملات أمس، مشيرا إلى أن سعر جرام الذهب عيار 21 بلغ 4700 جنيه، فيما ارتفع سعر الأوقية عالميا بنحو 5 دولارات، ليسجل 3322 دولارا.
وأضاف إمبابي أن سعر جرام الذهب عيار 24 سجل 5371 جنيها، بينما بلغ سعر جرام عيار 18 نحو 4029 جنيها، وسجل عيار 14 حوالي 3134 جنيها، أما الجنيه الذهب، فقد سجل نحو 37,600 جنيه.

وكانت أسعار الذهب بالأسواق المحلية قد تراجعت بقيمة 120 جنيهًا خلال تعاملات أمس الثلاثاء، حيث افتتح جرام الذهب عيار 21 التعاملات عند مستوى 4820 جنيهًا، واختتم التعاملات عند مستوى 4700 جنيه، في حين تراجعت الأوقية بالبورصة العالمية بنحو 52 دولارًا، حيث افتحت التعاملات عند مستوى 3369 دولارًا، واختتمت التعاملات عند مستوى 3317 دولارًا.

هدوء نسبي في أسواق الذهب بعد موجة من التقلبات العنيفة

وأضاف إمبابي أن السوق تشهد الآن حالة من الهدوء النسبي بعد موجة من التقلبات العنيفة، مؤكدًا أن قرار وقف إطلاق النار بين إيران والكيان المحتل كان له تأثير مباشر في تهدئة الطلب على الذهب، مع توجه المستثمرين نحو أسواق الأسهم مدفوعين بثقة متزايدة في استقرار الأوضاع.

في حين، تتجه أنظار المستثمرين نحو عدد من المؤشرات الاقتصادية الأمريكية المهمة، وسط توقعات متصاعدة بأن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، ويعزز هذه التوقعات التراجع الأخير في مؤشر ثقة المستهلكين الأمريكيين، والذي انخفض إلى 93.0 نقطة في يونيو مقارنة بـ 98.4 نقطة في مايو، ما يعكس حالة من الحذر بشأن مستقبل الإنفاق الاستهلاكي والنمو الاقتصادي.

كما يواصل جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، شهادته الممتدة ليومين أمام الكونجرس، حيث أكد في كلمته يوم أمس أن البنك المركزي "ليس في عجلة من أمره لخفض أسعار الفائدة"، رغم تباين بيانات التضخم مؤخرًا، مشيرا إلى أن الرسوم الجمركية الجديدة قد تؤدي إلى ضغوط تضخمية قد تبدأ بالظهور في بيانات يونيو أو يوليو.

وأضاف باول: «إذا ثبت أن ضغوط التضخم لا تزال تحت السيطرة، فقد نتحرك لخفض الفائدة عاجلًا وليس آجلًا، لكنني لا أريد الإشارة إلى اجتماع بعينه».

كما أوضح أن أي تدهور حقيقي في سوق العمل الأمريكي سيكون عنصرًا حاسمًا في توجيه القرار النقدي للفيدرالي، لكنه شدد على أن «الاقتصاد لا يزال قويًا وسوق العمل مستقر»، وبالتالي لا يوجد ما يستدعي التعجل.

ومن المقرر أن يُعلَن يوم الجمعة المقبل بيان نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي، وهو المؤشر المفضل لدى الفيدرالي لقياس التضخم، ومن شأن أي قراءة دون التوقعات أن تعزز الرهانات على خفض وشيك في أسعار الفائدة، ما قد يُعطي الذهب دفعة جديدة في الأسواق العالمية.

ولفت «إمبابي» إلى أن أسعار الذهب تمر بمرحلة توازن مؤقت، وسط تقاطعات بين تهدئة جيوسياسية مؤقتة في الشرق الأوسط، وضبابية بشأن توجهات السياسة النقدية الأمريكية، ويظل الذهب مرشحًا للارتفاع مرة أخرى على المدى القصير، خاصة إذا جاءت بيانات التضخم ضعيفة، وأشار باول إلى مرونة أكبر تجاه خفض الفائدة.


مواضيع متعلقة