«حزب الجيل الديمقراطي»: مسألة التواصل الجماهيري وقود الحياة السياسية
«حزب الجيل الديمقراطي»: مسألة التواصل الجماهيري وقود الحياة السياسية
قال الدكتور أحمد محسن قاسم، أمين تنظيم حزب الجيل الديمقراطي، إن جوهر عمل الأحزاب يتمثل في قدرتها على التواصل الجماهيري، باعتباره المفتاح الذي يحدد دورها واتجاهها.
وأوضح أن الأحزاب تقوم بدور الوسيط بين الدولة والمجتمع، مشيرًا إلى أن الأحزاب الموالية للحكومة تميل إلى نقل رسائل الدولة إلى الشارع، بينما تنطلق الأحزاب ذات التوجه اليساري من هموم المجتمع نحو الدولة.
التواصل الجماهيري وقود الحياة السياسية
وأضاف قاسم في مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت ببرنامج «اليوم» المذاع عبر قناة «dmc»، أن مسألة التواصل الجماهيري هي وقود الحياة السياسية، موضحا أن مسألة الانتخابات والتواصل الجماهيري أساسه حشد الأصوات وحشد المقاعد، فلا أحد يمكنه أن يشكك في أصل التواصل الجماهيري بالنسبة للأحزاب.
الحزب يعبر عن مصالح عدد كبير من الناس
وتابع: «الحراك المجتمعي الذي حدث في قضية قانون الإيجار الجديد كان تحت قيادة الأحزاب السياسية، ولأول مرة أن يكون حزب من أحزاب الأغلبية البرلمانية الموالية للحكومة ترفض مشروع الحكومة وتطلب مراجعته»، مؤكدا أن الحزب يعبر عن مصالح عدد كبير من الناس حتى لو كان ضد المنهج المعتاد في دعم الحكومة في قوانينها وقرارتها.