بعد توديع المونديال.. هل يكتب الذكاء الاصطناعي نهاية مشوار بعض لاعبي الأهلي؟
بعد توديع المونديال.. هل يكتب الذكاء الاصطناعي نهاية مشوار بعض لاعبي الأهلي؟
لم يكن خروج النادي الأهلي من كأس العالم للأندية 2025 بالشكل الذي كانت تطمح إليه جماهيره، خاصة مع التطلعات الكبيرة التي سبقت المشاركة، والآمال في معانقة المجد العالمي، لكن ما لم يكن متوقعًا هو أن يُستخدم الذكاء الاصطناعي تلك التقنية التي اقتحمت كل مجالات الحياة ليُسلط الضوء هذه المرة على مستقبل اللاعبين داخل القلعة الحمراء، ويطرح أسماءً مرشحة بقوة للرحيل عن الفريق.
في تقرير تحليلي من أداة الذكاء الاصطناعي «شات جي بي تي»، استُخدم لتحليل أداء لاعبي الأهلي في البطولة، مقارنة بمعدلاتهم خلال الموسم، إلى جانب عوامل العمر، وتكرار الإصابات، ومدى تأثير كل لاعب على نتائج الفريق، وهو ما أدى إلى قائمة افتراضية باسم الراحلين المحتملين.
من على رأس القائمة؟
بحسب نتائج التحليل، فإن عدداً من اللاعبين باتوا في منطقة الخطر، على رأسهم بعض الأسماء المخضرمة التي لم تقنع في الفترة الأخيرة رغم خبرتها الطويلة، إضافة إلى لاعبين شباب لم يظهروا بالمستوى المطلوب في المحافل الكبرى، وهو ما اعتُبر مؤشرًا سلبيًا في تقييم الذكاء الاصطناعي، وبينهم محمد مجدي قفشة، الذي لم يقدم الأداء المنتظر رغم تألقه في فترات سابقة، إلى جانب ياسر إبراهيم الذي يراه شات «جي بي تي» تقديم أداءًا متذبذبا في المباريات الكبرى، وتعرض لانتقادات جماهيرية متكررة من وجهة نظر تلك الأداة.
كما توقع الذكاء الاصطناعي وفقا لتك المعايير خروج محمد هاني من الأهلي في الفترة المقبلة، رغم إنه يلعب أساسيا، إلا إن مستواه محل جدل «لو الأهلي تعاقد مع ظهير قوي، خروجه وارد، الجمهور فقد الثقة فيه في المواجهات الكبرى».
وشملت العوامل التي أثرت على ترشيحات الرحيل، هي السن مقابل العطاء فاللاعبون فوق سن الـ30 الذين لم يقدموا أداءً ثابتًا في البطولات الكبرى، إلى جانب ضعف التأثير من جانب لاعبي الوسط والهجوم الذين لم يسجلوا أو يصنعون أهدافًا حاسمة في مباريات الفريق المهمة.
السجل البدني ضمن معايير التقييم فاللاعبون الذين عانوا من إصابات مُتكررة خلال المُوسمين الماضيين.
وأخيرًا تكلفة البقاء والرواتب المرتفعة مقابل العائد الفني.
هل يستجيب الأهلي؟
رغم أن القرار في النهاية يبقى بيد الإدارة الفنية للنادي بقيادة المدير الفني ريبيرو، إلا أن مثل هذه التقارير تضغط على أصحاب القرار، خاصة في نادٍ بحجم الأهلي، حيث لا يُسمح بتكرار الإخفاقات، وتُبنى الخطط دائمًا على الطموح القاري والعالمي.
الجمهور، الذي لم يتقبل الخروج المبكر من كأس العالم للأندية، بدأ بالفعل في المطالبة بالتغيير، والملاحظ أن بعض أسماء القائمة التي قدمها الذكاء الاصطناعي تطابق توقعات الجماهير، ما يُعزز من احتمالية أن تكون هذه التحليلات جزءًا من القرارات المقبلة داخل النادي.