مسؤول سابق بـ«المحطات النووية»: إيران قادرة على تصنيع قنبلة بعد ضربة نطنز

كتب: محمد عزالدين

مسؤول سابق بـ«المحطات النووية»: إيران قادرة على تصنيع قنبلة بعد ضربة نطنز

مسؤول سابق بـ«المحطات النووية»: إيران قادرة على تصنيع قنبلة بعد ضربة نطنز

قال الدكتور علي عبدالنبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية المصرية سابقا، إن الضربة الأمريكية التي استهدفت منشآت نطنز وفوردو وأصفهان، لا يمكن الحكم على نتائجها دون حصر فعلي على الأرض للأضرار، مشيرا إلى أن إيران كانت على الأرجح مستعدة مسبقا لمثل هذا الهجوم، وربما نقلت المواد وأجهزة الطرد المركزي من المواقع المستهدفة.

مواقع سرية وأجهزة مخفية: هل أفلتت طهران من الاستهداف؟

وأوضح «عبدالنبي»، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن اليورانيوم المخصب سادس فلوريد اليورانيوم، يُمكن نقله بكميات صغيرة نسبيا باستخدام عربات بسيطة، مرجحا أن تكون إيران قد أخفت جزءًا من شحنات الوقود والأجهزة، خاصة أن لديها مواقع سرية لم تُقصف ولم تُكشف حتى الآن.

وفيما يتعلق بإمكانية إيران تصنيع سلاح نووي، أكد أن حديث رافائيل جروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حول قدرة إيران على إنتاج قنبلة نووية بامتلاكها 400 جرام من اليورانيوم عالي التخصيب، هو أمر «صحيح علميا».

وشدد نائب رئيس هيئة المحطات النووية المصرية سابقا، على أن «إيران متقدمة تكنولوجيا، بل أكثر تقدما من باكستان التي تملك بالفعل سلاحا نوويا، ولديها القدرة على تصنيع جسم القنبلة والمفجر، ويمكنها تطوير قنبلة باستخدام يورانيوم مخصب بنسبة 60% أو حتى أقل، لكن الحجم والوزن سيكونان أكبر».

نسبة التخصيب تحدد حجم السلاح.. وطهران تملك الخيارات

ولفت الدكتور علي عبدالنبي، إلى أن رفع نسبة التخصيب إلى 90% يجعل القنبلة أصغر حجما وأخف وزنا، ما يُسهل تحميلها على صواريخ باليستية أو فرط صوتية، وهو ما قد تسعى إليه طهران إذا قررت التحول من الاستخدام السلمي إلى العسكري.

وأكد «عبدالنبي» أن امتلاك إيران التكنولوجيا والمواد النووية المتقدمة، يجعل القضاء الكامل على برنامجها النووي أمرا غير مؤكد، رغم الضربة العسكرية الأخيرة.


مواضيع متعلقة