دعاء أول جمعة في السنة الهجرية.. اللهم اقضِ حاجتي وفرّج كربتي

كتب: محمد أباظة

دعاء أول جمعة في السنة الهجرية.. اللهم اقضِ حاجتي وفرّج كربتي

دعاء أول جمعة في السنة الهجرية.. اللهم اقضِ حاجتي وفرّج كربتي

مع إشراقة أول جمعة من السنة الهجرية الجديدة، تتجدد الأرواح وتتعلق القلوب بالخالق سبحانه وتعالى، راجية منه عامًا مفعمًا بالخير، عامرًا بالطاعة، بعيدًا عن الهموم والبلاء، إنها لحظة إيمانية عظيمة يبدأ بها المسلمون عامهم الجديد بدعاء وتضرع، مؤملين أن تكون البداية صفحة نقية بيضاء تُكتب فيها أحلامهم بطهر الدعاء، ونقاء القلوب، لذلك يٌستحب الإكثار من العبادات وترديد الدعاء في هذه المناسبة، ويمكن ترديد دعاء أول جمعة في السنة الهجرية بأكثر من صيغة.

دعاء أول جمعة في السنة الهجرية

في هذا اليوم المبارك، يرفع المسلمون أكف الضراعة إلى الله بقلوب خاشعة، قائلين، حيث يمكن ترديد دعاء أول جمعة في السنة الهجرية، بأكثر من صيغة، منها على سبيل المثال لا الحصر التالي:

«اللهم اقضِ حاجتي، وفرّج كربتي، وارحمني ولا تبتليني، وارزقني وأكرمني من حيث لا أحتسب، يا رب العالمين»، بهذا الدعاء تبدأ الخطى نحو عام جديد، وكل أمنية ترتفع إلى السماء مغمورة بالرجاء.

ولأن الحياة لا تخلو من التحديات والمحن، يتوسل الداعون إلى الله قائلين: «اللهم يا مسهل الشديد، ويا ملين الحديد، ويا منجز الوعيد، أخرجني من حلق الضيق إلى سعة الطريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»، كلمات تمتلئ بالقوة واليقين، تُعلِّمنا أن الأمل لا يُطفأ، وأن الفرج قريب لمن صدق الدعاء.

وفي مناجاة تمسّ شغاف القلب، يُردد المؤمنون: «اللهم لا تحرمني وأنا أدعوك، ولا تخيبني وأنا أرجوك، يا فارج الهم، ويا كاشف الغم، يا مجيب دعوة المضطرين، ارحمني برحمتك».، فما أحوج القلوب في هذا الزمن المضطرب إلى رحمةٍ من السماء تطمئنها، وتغمرها بالأمان.

ومع إشراقة هذا العام، تتجدد أمنيات السالكين في طريق الله، فيدعوك: «اللهم اجعل أيامنا فيه مليئة بالطاعة، وليالينا بالذكر والاستغفار، وبارك لنا في هذا العام الهجري الجديد، واصرف عنا شره وبلاءه»، دعاء يعكس عمق الطموح الإيماني لبدء عام مليء بالعبادة والسكينة.

صيغة دعاء أول جمعة في السنة الهجرية

يمكن ترديد دعاء أول جمعة في السنة الهجرية بالصيغ التالية: «اللهم إني أسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي، وتجمع بها أمري، وتصلح بها غائبي، وتلهمني بها رشدي، وتعصمني بها من كل سوء».

ومن قلب يُدرك ضعفه وذنوبه، تُقال كلمات الاستغفار بتذلل واعتراف: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني… وما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت على كل شيء قدير».

ولأن الصحة تاج الحياة، لا يغيب عن الدعاء طلب الشفاء والعافية: «اللهم رب الناس أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقمًا. اللهم اجعل العام الجديد عام صحة وعافية لنا ولجميع المسلمين».

ثم تمتلئ القلوب حبًا ورغبة في صلاح الأحبة، فيقول المؤمن: «اللهم بارك لنا في أهلنا وأحبابنا، واحفظ والدينا، وأصلح أبناءنا، وأدم علينا المودة والرحمة، واجعل بيوتنا عامرة بطاعتك».

وفي ختام الدعاء، تُطلق الأرواح أمنياتها في طلب الرزق والعلم والهدى: «اللهم يا رزاق يا كريم، ارزقنا رزقًا حلالًا طيبًا مباركًا فيه، وعلّمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، ووفقنا لطلب العلم النافع والعمل الصالح».

إنها الجمعة الأولى في عام هجري جديد، لكنها ليست مجرد يوم، بل بداية صفحة إيمانية جديدة، نكتبها بمداد الدعاء، ونختمها بالأمل بالله الذي لا يخيب من رجاه، اللهم اجعل هذا العام عام خير، وأمناً، وبركةً، ونورًا، لكل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.