الاحتلال الإسرائيلي يدس مخدرات في أكياس غذاء الفلسطينيين
الاحتلال الإسرائيلي يدس مخدرات في أكياس غذاء الفلسطينيين
- غزة
- إسرائيل
- العدوان الإسرائيلي على غزة
- مراكز توزيع المساعدات
- توزيع المساعدات
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الاحتلال الإسرائيلي
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاتها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، الذي يعاني من كارثة إنسانية منذ بدء العدوان على القطاع في 7 أكتوبر من العام قبل الماضي 2023، حتى الآن، في ظل أوضاع إنسانية كارثية وسط تعنت حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو، في إدخال المساعدات واقتصار توزيعها على ما يسمى «مراكز المساعدات» أو ما تطلق عليه وسائل الإعلام الفلسطينية بـ«مصائد الموت».
«مراكز المساعدات»، وفق وسائل إعلام فلسطينية، تعد مصيدة لقتل الفلسطينيين، فخلال شهر واحد فقط منذ إنشائها، أسفر إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين الذين ينتظرون أمام هذه المراكز للحصول على المساعدات عن استشهاد 549 فلسطينيا، وإصابة 4066 آخرين، وفقدان 39 من المُجوّعين المدنيين.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية عن ضباط وجنود إسرائيليين، قولهم إن قادة في الجيش أصدروا أوامر بإطلاق النار لإبعاد الفلسطينيين عن مراكز توزيع المساعدات الإنسانية في قطاع غزة، رغم أن هؤلاء الفلسطينيين لم يكونوا مسلحين ولم يشكلوا أي تهديد مباشر.
العثور على أقراص أوكسيكودون الأفيونية المخدرة داخل أكياس الطحين
وفي انتهاك جديد مارسته «مراكز المساعدات»، ما حذرت منه السلطات في قطاع غزة، من العثور على أقراص مُخدّرة من نوع «أوكسيكودون» الأفيونية داخل أكياس الطحين التي وصلت إلى اللسطينيين من هذه المراكز.

وأعربت السلطات في قطاع غزة، عن قلقها من خطورة احتمال أن تكون بعض هذه المواد المخدرة قد طُحنت أو أُذيبت متعمّداً في الطحين ذاته، ما يُحولها إلى اعتداء خطير يستهدف الصحة العامة بشكل مباشر.
السلطات في القطاع، اشارت إلى أن استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي المخدرات كوسيلة ناعمة في حرب قذرة ضد المدنيين، واستغلال الحصار لإدخال هذه المواد، يُعدّ جريمة حرب وانتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني.
السلطات في غزة تحمل حملت سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن نشر الإدمان
السلطات في قطاع غزة، حملت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة، لنشر الإدمان وتدمير النسيج المجتمعي الفلسطيني من الداخل، ضمن سياسة ممنهجة تشكل امتداداً لجريمة الإبادة الجماعية.
وطالبت السلطات في قطاع غزة، المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة، خاصة مجلس حقوق الإنسان والمحكمة الجنائية الدولية، بوقف عمل مراكز ما أطلقت عليه «مصائد الموت» التي تحولت إلى أدوات يومية للقتل والاستدراج والإبادة الجماعية المتعمّدة.