كيف تحركت الدولة بعد حادث المنوفية؟.. دعم أسر الضحايا ومساعدات عاجلة

كتب: كريم روماني

كيف تحركت الدولة بعد حادث المنوفية؟.. دعم أسر الضحايا ومساعدات عاجلة

كيف تحركت الدولة بعد حادث المنوفية؟.. دعم أسر الضحايا ومساعدات عاجلة

حادث آليم وقع صباح اليوم، إثر تصادم بين سيارة ميكروباص وأخرى نقل ثقيل، على الطريق الإقليمي في نطاق مركز أشمون محافظة المنوفية، راح على إثره 19 شخصًا وإصابة 3 آخرين، أثناء توجههم إلى أماكن العمل بنظام اليومية، الأمر الذي تحركت تجاهه وزارات الدولة المصرية بشكل عاجل، لدعم أسر الضحايا.

200 ألف جنيه لأسرة كل متوفى

في البداية، وجّه محمد جبران، وزير العمل، الإدارة العامة لرعاية العمالة غير المنتظمة ومديرية عمل محافظة المنوفية بمتابعة تداعيات هذا الحادث الأليم لاتخاذ الإجراءات اللازمة لصرف التعويضات العاجلة لأسر المتوفين، وكذلك للمصابين والتي قد تصل إلى 200 ألف جنيه لأسرة كل متوفي، و20 ألف جنيه لكل مصاب، وذلك من الحساب المركزي لرعاية العمالة غير المنتظمة التابع للوزارة.

سرعة دعم أسر الضحايا

ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بالتنسيق مع مدير مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة المنوفية وفريق الإغاثة بالهلال الأحمر المصري بتقديم التدخلات الإغاثية والمساعدات العاجلة واتخاذ اللازم نحو سرعة الانتهاء من الأبحاث الاجتماعية اللازمة لسرعة دعم أسر الضحايا، فضلاً عن صرف التعويضات اللازمة لأسر الضحايا، وكذلك المصابين وفق التقرير الطبي، وذلك بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية.

رسالة من وزير الأوقاف

نعى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ضحايا حادث التصادم الأليم، مؤكدا أن الوعي المروري والالتزام بقواعد المرور من صميم مقاصد الشرع الحنيف؛ لما فيه من حفظ الأنفس التي كرمها الله تعالى، وأن الإهمال أو الاستهتار أو السير عكس الاتجاه؛ يمثل اعتداءً على حق الآخرين في الحياة.

وأوضح أنه من فرّط في الحفاظ على أرواح الناس فقد خالف تعاليم الدين قبل مخالفة القانون، حتى وإن لم تسفر المخالفة عن أي ضرر؛ منبّهًا أن استمراء المخالفة استخفاف بما أمر الله به أن يُحفَظ ويُكرَم ويُطاع.