وزير الثقافة ينفي فقدان أو تضرر تراث السينما في استوديو الأهرام
وزير الثقافة ينفي فقدان أو تضرر تراث السينما في استوديو الأهرام
نفى الدكتور أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة، ما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن فقدان أو تضرر مجموعة من نسخ أفلام تراث السينما المصرية المحفوظة في استوديو الأهرام التابع للشركة القابضة للصناعات السينمائية والثقافية، مؤكدًا أن جميع شرائط الأفلام النيجاتيف – والبالغ عددها نحو 1200 فيلم – بحالة جيدة، ومحفوظة في ثلاجات خاصة وفق المعايير الفنية المعتمدة لضمان سلامتها.
حقيقة نفقدان أفلام تراث السينما
وأوضح الدكتور أحمد هنو في تصريحات خاصة لـ«الوطن» أن ما تم تداوله يعود إلى علب أفلام نترات قديمة من النسخ الإيجابية (Positive Prints)، تعود إلى أكثر من 25 عامًا، وكانت معدّة للإعدام منذ سنوات، نظرًا لانعدام قيمتها الفنية أو الأرشيفية، وقد تعرضت هذه النسخ للتلف التام بسبب تقادمها.
وأضاف أن هذه العلب كانت تحتوي على نسخ عرض قديمة لأفلام سبق عرضها تجاريًا ثم أُعيدت إلى المعمل، بالإضافة إلى نسخ غير مكتملة أو تحتوي على أخطاء فنية حدثت أثناء الطباعة، ما جعلها تُخزن كنسخ منتهية الصلاحية.
هنو: النسخ لا تندرج ضمن خطة الترميم أو الأرشفة الرقمية
وأكد وزير الثقافة أن هذه النسخ ليست أصلية وليست من نوع النيجاتيف، وبالتالي لا تندرج ضمن خطة الترميم أو الأرشفة الرقمية، كما أن حالتها المادية المتدهورة – بما فيها تشققات، وتلف الصوت والصورة، وانبعاث روائح كيميائية دالة على تحلل المادة الفيلمية – تؤكد عدم جدواها الفني أو الأرشيفي.
وأشار إلى أن الممارسات المتبعة دوليًا للتعامل مع هذا النوع من النسخ تتضمن التخلص الآمن منها عبر الحرق الفني أو الإذابة الصناعية داخل منشآت مرخصة، بهدف الحد من التكدس وتقليل المخاطر البيئية والفنية ومنع تداول نسخ غير معتمدة.