رئيس الطائفة الإنجيلية: 30 يونيو محطة فارقة في تاريخ الوطن
رئيس الطائفة الإنجيلية: 30 يونيو محطة فارقة في تاريخ الوطن
بعث الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة الثلاثين من يونيو، التي شكّلت لحظة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، ورسّخت إرادة الشعب في الحفاظ على هويته ومساره الوطني.
وجاء في نص البرقية: الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، يطيب لي، بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن أعضاء المجلس الإنجيلي العام، ورؤساء المذاهب الإنجيلية بمصر، وأعضاء هيئة الأوقاف الإنجيلية، أن أتقدّم إلى سيادتكم، وإلى جموع الشعب المصري العظيم، بأصدق التهاني القلبية بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، التي عبّر فيها المصريون عن وعيهم العميق بمصير وطنهم، ووقفوا صفًّا واحدًا خلف قواتهم المسلحة الباسلة، دفاعًا عن هوية الدولة المصرية.
وأضاف: «بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، نؤكد فخرنا بما حققته الدولة المصرية من إنجازات ملموسة في شتى المجالات تحت قيادة سيادتكم، ونُجدد دعمنا لكل خطوات البناء والتنمية، لاستكمال مسيرة العبور بالمصريين نحو مستقبل مزدهر».
ثورة 30 يونيو لحظة فارقة في حياة مصر
وأكد أن ثورة 30 يونيو تمثل لحظة فارقة في حياة مصر والمنطقة العربية، حيث خرج المصريون في تلك اللحظة التاريخية لاسترداد كرامتهم الوطنية وهويتهم التي كانت مهددة بالضياع، موضحًا أن استرداد الهوية والكرامة شكّلا عنوانًا محوريًا لثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن خروج المصريين حينها لم يكن فقط رفضًا للحاضر، بل إيمانًا راسخًا بأن التغيير ضرورة لبناء مستقبل آمن ومستقر.
ووجَّه رئيس الطائفة الإنجيلية الشكر للقوات المسلحة المصرية والقيادة السياسية، معتبرًا أنه لولا تضافر الجهود الوطنية، لما تمكنت مصر من الوصول إلى ما هي عليه اليوم من أمن واستقرار، مضيفًا: «في كل مرة نتأمل فيها ما يحدث حولنا في المنطقة، نزداد امتنانًا لما ننعم به في مصر من استقرار، ونشكر الله على بلدنا، وعلى جيشنا العظيم وقيادتنا الرشيدة».
اختتم «زكي» بالتأكيد على أن 30 يونيو كانت وما زالت «ثورة الاسترداد»، بكل ما تحمله الكلمة من أبعاد ومعانٍ، معربًا عن فخره بتكاتف المصريين من أجل حماية وطنهم، وموجهًا التهنئة للشعب المصري بمناسبة الذكرى.