أسر المصريين المفقودين فى كارثة تدافع منى: «مفيش مسئول معبّرنا»
أسر المصريين المفقودين فى كارثة تدافع منى: «مفيش مسئول معبّرنا»
- أسرة مصرية
- التواصل الاجتماعى
- اللحظات الأخيرة
- تهدئة الطفل
- جسر الجمرات
- رمى الجمرات
- شعائر الحج
- على أحمد
- فى مصر
- فيس بوك
- أسرة مصرية
- التواصل الاجتماعى
- اللحظات الأخيرة
- تهدئة الطفل
- جسر الجمرات
- رمى الجمرات
- شعائر الحج
- على أحمد
- فى مصر
- فيس بوك
- أسرة مصرية
- التواصل الاجتماعى
- اللحظات الأخيرة
- تهدئة الطفل
- جسر الجمرات
- رمى الجمرات
- شعائر الحج
- على أحمد
- فى مصر
- فيس بوك
- أسرة مصرية
- التواصل الاجتماعى
- اللحظات الأخيرة
- تهدئة الطفل
- جسر الجمرات
- رمى الجمرات
- شعائر الحج
- على أحمد
- فى مصر
- فيس بوك
خلّف حادث التدافع بين الحجاج بمشعر «منى» مئات الضحايا والمصابين، لكن ثمة ضحايا من نوع آخر لم ترصدهم التقارير ولا البيانات الرسمية، من مفقودين ما زال البحث جارياً عنهم، لناجين فقدوا ذويهم فى الحادث وفقدوا معهم آلية التواصل مع أسرهم فى مصر بطريقة رسمية.. هؤلاء لم يعد لهم من ينقذهم أو يضمّد جراحهم سوى مصريين آخرين، استضافوا أسر المفقودين فى المملكة، أو هبوا لنجدتهم من مصر عن طريق مواقع التواصل الاجتماعى.
{long_qoute_1}
ذهبت تكمل شعائر الحج، تحمل صغيرها بيد وبالأخرى ترمى الجمرات، طوفان من البشر دفعهما فسقطت الأم ووجد الطفل نفسه دونها، لتفارقه مدى الحياة، بعدما سقطت كعشرات غيرها ضحية التدافع فى منى، وبقى الطفل «أنس سالم إبراهيم» فى كفالة أسرة مصرية مقيمة فى مكة، لا تجف دموعه ولا يكف عن البكاء، سنّه الصغيرة «7 سنوات» لا تساعده على فهم ما حدث، لكنه يشعر به، لا يكف عن البكاء إلا للإجابة على سؤال «اسمك إيه»، هنا يرد باسمه ثلاثياً ومعه عبارة «فين ماما رباب؟».
جهود منى رمضان، إحدى المصريات المقيمات بالمملكة، للبحث عن الأم باءت بالفشل، حاولت من جانب آخر تهدئة الطفل وتسكين آلامه، لكنها أيضاً محاولات فاشلة، تقول: «زوجى راح كل المستشفيات فى منى وفى مكة مفيش للأم أثر ما بين المتوفين»، تبحث منى وزوجها عن اسم الأم كما قاله الصغير: «ممكن يبقى اسم دلع، عشان كده جربت أستعين بتويتر وفيس بوك وأنشر صورة الولد يمكن حد من أهله يستدل عليه، ومين عالم يمكن أمه عايشة وبتدور عليه».
«يا ريت كنت أموت وهى تعيش»، قالها الرجل السبعينى، ما زال يتذكر تلك اللحظة التى اصطحب فيها زوجته لأداء الفريضة المقدسة، صلى عاطف عبدالقادر الفجر بصحبة زوجته نورا عمر على أحمد، التى لم تكمل بعد 55 عاماً، وارتحلا إلى مشعر منى، وضعا أغراضهما فى مخيمات المصريين هناك، واتجها نحو رمى الجمرات، كانت اللحظات الأخيرة له معها: «الساعة 10 الصبح رايحين نرجم ولقيت طوفان من البشر من ضهرنا جاى كسح، كلنا بقينا على الأرض». آخر صوت سمعه الحاج عاطف كان صراخ زوجته الذى ميزه عن باقى الصرخات والاستغاثات الأخرى، حسب وصفه: كل مايفعله الزوج هو عدم الحديث أو الرد على أبنائه فى مصر: «أرد أقولهم إيه؟ ولادى الاتنين هيموتوا من القلق، وانا كل يوم بيعدى بيفقدنى الأمل أكثر، كل أمنيتى أعرف هى عايشة ولا ميتة، ولو ماتت ده نصيبها بس على الأقل نشوفها»
الأمنية نفسها ترددت على لسان منى، شقيقة مصطفى إسماعيل، فمنذ الحادث لا وسيلة اتصال بينها وبين شقيقها، تصرخ وهى تقول «عايزينه سواء جثة أو مجروح، مراته وابنه هيموتوا من القلق عليه».
شعرت إيمان برطوم بإعياء شديد، فنصحها زوجها بأن تلزم السكن ويستكمل هو شعائر الحج نيابة عنها، من وقتها وهى فى حالة انهيار، فزوجها عبدالرجال محمد عبدالمغيث أحد المفقودين فى حادث منى، لا همّ لها الآن سوى «عايزه أعرف حى ولا ميت».
- أسرة مصرية
- التواصل الاجتماعى
- اللحظات الأخيرة
- تهدئة الطفل
- جسر الجمرات
- رمى الجمرات
- شعائر الحج
- على أحمد
- فى مصر
- فيس بوك
- أسرة مصرية
- التواصل الاجتماعى
- اللحظات الأخيرة
- تهدئة الطفل
- جسر الجمرات
- رمى الجمرات
- شعائر الحج
- على أحمد
- فى مصر
- فيس بوك
- أسرة مصرية
- التواصل الاجتماعى
- اللحظات الأخيرة
- تهدئة الطفل
- جسر الجمرات
- رمى الجمرات
- شعائر الحج
- على أحمد
- فى مصر
- فيس بوك
- أسرة مصرية
- التواصل الاجتماعى
- اللحظات الأخيرة
- تهدئة الطفل
- جسر الجمرات
- رمى الجمرات
- شعائر الحج
- على أحمد
- فى مصر
- فيس بوك