وثائق تكشف.. جواسيس الموساد اخترقوا جميع مصانع وورش تصنيع الصواريخ الإيرانية

كتب: محمد عبد العزيز

وثائق تكشف.. جواسيس الموساد اخترقوا جميع مصانع وورش تصنيع الصواريخ الإيرانية

وثائق تكشف.. جواسيس الموساد اخترقوا جميع مصانع وورش تصنيع الصواريخ الإيرانية

كشفت صحيفة تايمز البريطانية عن وثائق استخباراتية مسرّبة من داخل جهاز الموساد، تظهر تغلغلًا للاحتلال الإسرائيلي في البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، ورغم ما وصفته بـ«الاختراق الكامل»، جاءت النتيجة الحقيقية كارثية بالنسبة لإسرائيل وفضحت فشلها في كسر إرادة إيران وإيقاف برنامجها النووي، ما يكشف هشاشة الاستراتيجية للاحتلال الإسرائيلي رغم كل هذا الاختراق.

أموال طائلة وتقدم إيراني

وفقًا للتقرير، أرسل الموساد جواسيس إلى كل مصنع وورشة داخل إيران وكلف ذلك مبالغ هائلة للغاية، بهدف جمع بيانات عن مواقع تصنيع الصواريخ والمنشآت النووية، وعلى رأسها نطنز وأصفهان، كما تم رسم خرائط دقيقة لأنفاق تحت الأرض استغرقت وقت ومجهود وأموال غير عادية، ووصفت الصحيفة طموحات إيران حينها بأنها تهدف لتجميع 8000 صاروخ باليستي.

أمان زائف

لكن اللافت أن كل هذا التسلل، الذي استمر لسنوات، لم ينجح في وقف تقدم البرنامج الإيراني، بل إن إسرائيل بعد كل هذا المجهود فشلت بشكل ذريع ومخجل ووجدت نفسها في مواجهة مباشرة مع قوة صاروخية كبيرة ومواجهة مفتوحة في عمق أراضيها، واعتبر الموساد في تقديره أن إيران تتقدم أسرع بكثير مما توقعوا، ما يعني أن الاختراق لم يثمر سوى عن «وهم الأمان الزائف» لدى القيادة الإسرائيلية.

خسائر قاسية

الفضيحة الأكبر أن هذه المعلومات كانت بحوزة تل أبيب منذ أكثر من عقد، بحسب التايمز، ما يطرح علامات استفهام عن مدى فشل إسرائيل في التصرف مبكرًا، أو أنها استهانت بخصمها، كما تحدثت الصحيفة عن حالة من الهلع داخل إيران بعد كشف العملاء، واعتقال أكثر من ألف شخص.

لكن في المقابل، فشلت إسرائيل في تحقيق أي نصر نوعي، خصوصًا بعد حرب الـ12 يوما، التي خرجت منها بخسائر مدنية وعسكرية قاسية رغم امتلاكها كل هذه المعلومات الاستخباراتية التي كلفتها أموالا طائلة.


مواضيع متعلقة