يلجأ كثير من الناس إلى دعاء الهم والحزن والضيق في جوف الليل والتطرع لله عز وجل، وذلك حينما يشتد عليهم الحزن ويثقل الهم الصدر، ويضيق القلب بما لا يُقال، لا ملجأ أحن من الدعاء، خاصة في جوف الليل، حيث السكون يغلف الدنيا والقلوب تتجه للخالق بخشوع، في تلك الأوقات يردد كثير من الناس دعاء الهم والحزن والضيق في جوف الليل حتى يفرج الله عنهم ضيقتهم.
دعاء الهم والحزن والضيق
وأكدت دار الإفتاء، في فتوى لها، أنه لا يوجد صيغة محددة في دعاء الهم والحزن والضيق لكن يمكن للمسلم في هذه الحالات أن يردد ما كان يقوله الرسول صلى الله عليهم وسلم: (اللهم إنى أشكو اليك ضعف قوتى وقلة حيلتي وهوانى على الناس أنت رب العالمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تتركنى إن لم يكن بك عليا غضب فلا أبالى أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والاخرة أن ينزل بيا غضبك أو يحل عليا سخطك لك التوبة حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك).
دعاء تفريج الهم
ومن أدعية الضيق والحزن والضيق يمكن ترديده للخروج من هذه الحالة:
اللهٰم نسألك نفحة من رحمتك التي لا تبقي بؤسا ولا حزنا ولا ضيقا، وبلغنا اللهم ما نود واجعل لنا دعوة لا ترد، وهب لنا رزقاً لا يُعد، واغسل أحزاننا وهمومنا واغفر ذنوبنا وارزقنا رضاء النفس وزكاة الروح وزينة العقل وطهارة القلب، ولا تحجبنا عنك بعصياننا، وتُبْ علينا وقربنا إلى حضرتِك، وانظر إلينا بنظر الرضا.
اللهم إني أعوذ بك من عينٍ تصيب القلب فتُحزنه والرزق فتُنقصه، والبال فتتعبه والنجاح فتُفشله.. واخرجني اللهممن أشد الضيق إلى أوسع الفرج، واجعلني اللهم مِمَّن نظَرت إليه فرحمته وسَمِعت دعاءه فأجَبته، وأخرجنا اللهم من حولنا إلى حولك ومن عزمنا إلى عزمك ومن ضعفنا إلى قوتك ومن انكسارنا إلى عزتك ومن ضيق اختيارنا إلى براح إرادتك.
اللهم أنَت ربِّي، لا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طمأنينة منك.. يارب أعوذ بك من ضيقة القلب، وشعور لا يُشكى ولا يفهم .. اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني.. اللهم إني أُفوض دنياي كلها إليك.
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد نور النور، الذي يفتح به الصدور، وجميع الأمور، من هو زين الكون والحب الرباني المكنون، بعدد كل ما قال له الله كن فيكون، وعلى آله وصحبه وأتباعه إلى يوم النشور، بجاهك يا عزيز يا غفور، ويا خالق النبي محمد من نورك، والملائكة من نوره، يا حي يا قيوم يا نور النور.