قبل 10 سنوات اغتالت الإخوان «نائب عام مصر».. حكاية الشهيد هشام بركات

كتب: محمود الجارحي

قبل 10 سنوات اغتالت الإخوان «نائب عام مصر».. حكاية الشهيد هشام بركات

قبل 10 سنوات اغتالت الإخوان «نائب عام مصر».. حكاية الشهيد هشام بركات

قبل 10 سنوات، وقعت واحدة من أبشع الجرائم التي نفذها تنظيم الإخوان الإرهابي، وتحديدًا في 29 يونيو 2015، حيث اغتالت يد الإرهاب المستشار هشام بركات، نفذ الإرهابيون عملية الاغتيال عن طريق سيارة مفخخة.

مشهد اغتيال الشهيد النائب العام هشام بركات، محامي الشعب، أعاد إلى الأذهان جريمة اغتيال المستشار أحمد الخازندار أمام بيته في حلون، وبالتحديد يوم 22 مارس عام 1984، حيث اغتال تنظيم الإخوان الإرهابي المستشار الخازندار، الذي كان يتولى منصب وكيل محكمة الاستئناف، وأصدر حكمًا ضد مجموعة من كوادر تنظيم الإخوان بالإسكندرية، قتل الخازندار برصاص الإخوان.

وبحسب ما جاء في التحقيقات آنذاك، فإن الجريمة وقعت يوم 22 مارس 1948، حيث خرج القاضي أحمد الخازندار من منزله بشارع رياض بمنطقة حلوان، ليستقل القطار المتجه إلى وسط القاهرة حيث مقر محكمته، القاضي الخازندار، كان في حوزته ملفات قضية كان ينظر فيها وتعرف بقضية «تفجيرات سينما مترو»، التي اتهم فيها عدد من المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية، وما إن خرج من باب مسكنه حتى فوجئ بشخصين من جماعة الإخوان، وهما حسن عبدالحافظ ومحمود زينهم يطلقان عليه وابلًا من الرصاص من مسدسين يحملانهما أصيب الخازندار بتسع رصاصات ليسقط صريعًا في دمائه، واغتالوه على مرمى ومسمع من زوجته التي شاهدت عملية الاغتيال الكاملة.

لم يختلف المشهد كثيرًا، نفذ تنظيم الإخوان الإرهابي عملية اغتيال الشهيد هشام بركات النائب العام على بعد 200 متر من منزله الذي كان يقيم فيه بشارع عمار بن ياسر بمنطقة مصر الجديدة، استشهد أمام أسرته وأصدقائه وجيرانه، الحزن والحسرة لم تكن في محل إقامة الشهيد، الحزن كان ممتدًا في الأماكن التي عمل بها، الشهيد هشام محمد زكي بركات، الذي ولد في 21 نوفمبر 1950، وتخرج في كلية الحقوق عام 1973 حاصلًا على ليسانس الحقوق بتقدير عام جيد جدًا، وبعدها التحق بالعمل في النيابة العامة.

الشهيد هشام بركات النائب العام، محامي الشعب، تدرج في المناصب بالنيابة العامة، وانتقل بعدها إلى السلك القضائي بين المحاكم الابتدائية والاستئناف، حتى وصل إلى منصب رئيس المكتب الفني لمحكمة استئناف القاهرة، وهو آخر منصب شغله قبل منصب النائب العام.. وتولى منصب النائب العام في 10 يوليو 2013، بعد أسبوع واحد من الإطاحة بنظام المعزول محمد مرسي، والجماعة الإرهابية، وتولى المنصب بعد استقالة المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام السابق من منصبه.