ثروات التنظيم الإرهابي.. كيف سخرت جماعة الإخوان الاقتصاد والدين لزعزعة الدولة؟

كتب: منتصر سليمان

ثروات التنظيم الإرهابي.. كيف سخرت جماعة الإخوان الاقتصاد والدين لزعزعة الدولة؟

ثروات التنظيم الإرهابي.. كيف سخرت جماعة الإخوان الاقتصاد والدين لزعزعة الدولة؟

عرضت قناة «الحياة» تقريرا تليفزيونيا بعنوان: «أموال الإخوان بين غاوية التنظيم وفتنة الدم»، تناول فيه بالدراسة والتحليل كيف أدركت الدولة المصرية، منذ اللحظة الأولى لثورة 30 يونيو، حجم التهديد الذي تمثله الموارد الاقتصادية لجماعة الإخوان المسلمين، ودورها في إضعاف مؤسسات الدولة وبث الفوضى بين صفوف الشعب المصري.

وأكد التقرير أن الجماعة استخدمت أدوات الاقتصاد والدين بشكل مزدوج لتنفيذ أجندتها، من خلال فرض اشتراكات مالية على الأعضاء، وجمع التبرعات من أنصارها داخل مصر وخارجها، واستغلال أموال الزكاة والصدقات القادمة من الجاليات المسلمة في أوروبا وأمريكا.

كما لجأت الجماعة إلى الملاذات الضريبية الآمنة، وفرضت سيطرتها على مجازر الحلال في الأمريكيتين، ما وفر لها مصادر تمويل هائلة.

ورغم تعدد الموارد وتنوع مصادر التمويل، لم تغب عن الجماعة ممارسات الفساد المالي والاختلاس الداخلي، وهو ما انعكس على بنيتها التنظيمية وأساليبها في إدارة الأموال.

وسلط التقرير الضوء على بعض أبرز الوجوه الاقتصادية والسياسية داخل التنظيم، مثل يوسف ندا، وعلي غالب همت، وإبراهيم الزيات، حيث لعبوا أدوارًا محورية في دعم الجماعة ماليًا وسياسيا.

وتطرق التقرير إلى قيام يوسف ندا بتأسيس بنك «التقوى» في الولايات المتحدة، الذي وُجِّهت إليه اتهامات بتمويل هجمات 11 سبتمبر، وهو ما اعتبره التقرير خطوة تمهيدية لغزو العراق واحتلاله لاحقا.