قيادي بالجبهة الوطنية: ثورة 30 يونيو الحصن المنيع لمصر ونقطة الانطلاق للجمهورية الجديدة

كتب: محمد أيمن سالم

قيادي بالجبهة الوطنية: ثورة 30 يونيو الحصن المنيع لمصر ونقطة الانطلاق للجمهورية الجديدة

قيادي بالجبهة الوطنية: ثورة 30 يونيو الحصن المنيع لمصر ونقطة الانطلاق للجمهورية الجديدة

قال اللواء حاتم باشات، عضو أمانة الدفاع والأمن القومي بحزب الجبهة الوطنية، إن ثورة 30 يونيو ستظل لحظة فارقة في التاريخ الحديث للدولة المصرية، حيث عبرت عن إرادة شعبية خالصة، واجهت خطر اختطاف الدولة على يد جماعة الإخوان الإرهابية، التي حاولت تغيير هوية مصر الوطنية والحضارية لصالح مشروع مشبوه، لا يؤمن بالدولة ولا بالحدود.

وأنقذت الوطن من براثن الفوضى والانهيار، واستعادت الدولة المصرية هويتها الوطنية من جماعة حاولت خطفها لحساب مشروع أيديولوجي دخيل على المجتمع المصري، مؤكدا أن ما يحدث في المنطقة أثبت أن هذه الثورة العظيمة كانت وستظل الحصن المنيع للهوية المصرية، والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية ونقطة الانطلاق للجمهورية الجديدة.

وأكد باشات - في بيان- أن ما حدث في ثورة 30 يونيو كانت ثورة شعبية، ساندتها كل قوى الوطن، وفي مقدمتها القوات المسلحة المصرية، التي انحازت بإرادة وطنية خالصة لإرادة الشعب،من حكم الجماعة التي لم تؤمن يوما بالدولة الوطنية، وسعت بكل وضوح لتفكيك مؤسساتها لصالح ولاءات تنظيمية وأيديولوجية متطرفة، ومنذ وصولها للسلطة، بدأت فورا في تنفيذ مخطط «التمكين»، من خلال السيطرة على مفاصل الدولة الحيوية، وتصفية الكفاءات، وتكريس خطاب تكفيري إقصائي هدفه تفكيك المجتمع، وبث الفرقة بين أبنائه، في مشهد غير مسبوق من العبث بمستقبل وطن يمتد تاريخه لآلاف السنين.

وأوضح باشات، أن جماعة الإخوان الإرهابية حاولت بعد ثورة 30 يونيو ضرب استقرار الدولة من خلال تنفيذ عمليات تخريبية تستهدف مؤسسات الدولة ورجال الجيش والشرطة والمواطنين، في محاولة يائسة لإسقاط الوطن، إلا أن الدولة المصرية نجحت في التصدي لهذا الإرهاب الأسود بفضل تماسك مؤسساتها ويقظة أجهزتها الأمنية.

وأشار إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان له دور محوري في الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، وتعزيز وحدة الصف الوطني، حين اختار الانحياز للشعب، وتحمل مسؤولية تاريخية في وقت كانت فيه كل السيناريوهات مفتوحة، مشيرا إلى أن شجاعة القرار وصدق النية والرؤية الواضحة أعادت مصر إلى مسارها الوطني، ووضعت أساس الجمهورية الجديدة التي تقوم على التنمية والاستقرار وبناء الإنسان.