رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني: حرب غزة سجلت أكبر مأساة إنسانية في التاريخ الحديث
رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني: حرب غزة سجلت أكبر مأساة إنسانية في التاريخ الحديث
قال الدكتور محمد أبو سمرة، رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني، إن الحرب على غزة تجاوزت كل الأبعاد العسكرية والسياسية، لتصبح أكبر مأساة إنسانية يشهدها العالم في تاريخه الحديث، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي المدعوم بشكل كامل من الإدارة الأمريكية، وعلى رأسها الرئيس دونالد ترامب، وضع هدفًا أساسيًا لتلك الحرب وهو تقليص عدد سكان قطاع غزة.
وأوضح أبو سمرة، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل على قناة الحياة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يكون جادًا في دعوته لوقف إطلاق النار، ليس حبًا في السلام، ولكن بعد أن باتت أهداف نتنياهو العسكرية والدموية شبه مكتملة.
وأضاف أن ما جرى في غزة خلال العامين الماضيين تجاوز حدود المعارك التقليدية، وتحول إلى «إبادة جماعية ممنهجة».
قصف يومي وإعدامات جماعية وطرد قسري
أكد «أبو سمرة» أن خطة الاحتلال اعتمدت على محورين، وهما: قتل أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين عبر الإعدامات الفردية والجماعية والقصف العشوائي، وتهجير قسري للسكان عبر تدمير البنية التحتية والمنازل بشكل كامل.
وأوضح أن «لا شبر في غزة لم يتعرض للقصف أو التدمير حتى اللحظة»، مشيرًا إلى أن العدوان اليومي واللحظي لم يتوقف على مدار عامين.
أرقام الشهداء الحقيقية أكبر بكثير مما يُعلن
واستنكر «أبو سمرة» الأرقام الرسمية المتداولة عن عدد الشهداء، مشيرًا إلى أن الأرقام الحقيقية تفوق ذلك بكثير، قائلا: «عدد شهداء قطاع غزة الحقيقي يتجاوز 400 ألف شهيد، وهناك ما لا يقل عن 100 ألف مفقود، أي أننا نتحدث عن نحو نصف مليون إنسان تم استهدافهم بشكل مباشر بالقتل والتغييب المنهجي».