«صالح» من «عزبة أبوقرن» إلى «معا»: هنا شعرنا بالحياة
«صالح» من «عزبة أبوقرن» إلى «معا»: هنا شعرنا بالحياة
بين ليلة وضحاها تتبدل الأحوال، من أسوأ حال إلى أحسن حال، هذا هو ما حدث مع سكان منطقة عزبة أبوقرن بمصر القديمة، الذين وجدوا أنفسهم داخل واحدة من المناطق العشوائية، التى قررت الدولة تطويرها، ونقل سكانها إلى مشروع سكنى آخر، بديل للسكن العشوائى الذين عانوا داخله سنوات طويلة، وذلك فى إطار خطة الدولة لتطوير القاهرة التاريخية، وتوفير سكن آمن آدمى للمواطنين، يوفر لهم حياة كريمة، ليتم نقل سكان منطقة عزبة أبوقرن بمصر القديمة إلى مشروع «معاً» بمدينة السلام، وتسكينهم داخل الشقق المخصصة لهم بالمشروع، التى توفرها الدولة كاملة التشطيب والمرافق، وبها جميع الأجهزة الكهربائية التى يحتاجها المواطنون.
«من وقت ما جيت هنا حياتى اتغيرت 180 درجة، هنا شعرنا بالأمان والحياة معاً».. هكذا بدأ سعيد صالح، 26 عاماً، الذى يعمل حداداً، عند حديثه عن أثر نقله من عزبة أبوقرن إلى مدينة السلام، حيث تم نقله هو وزوجته وأولاده إلى المشروع، وتم تسكينهم داخل الشقق: «تسلمنا الشقق كاملة التشطيب والعفش والأجهزة الكهربائية، ومساحتها حلوة، أحسن من العشش اللى كنا عايشين فيها». وأضاف «صالح» أن المشروع السكنى يوفر خدمات عدة، تسهل عليهم حياتهم داخل المشروع: «المساحات هنا واسعة وفيه جناين خضراء الأطفال بيلعبوا فيها، وكمان سمعت إنهم هيعملوا مركز شباب كبير هنا». وعن وسائل الأمن داخل المشروع، أوضح «صالح» أن هناك مكتب أمن على بوابة المشروع، يمنع دخول الأفراد الذين ليس لهم سكن داخل المشروع، كما أنهم يمنعون دخول التوك توك أو التروسيكل داخل المشروع، للحد من انتشار العشوائية: «كده أفضل علشان الدنيا تفضل كويسة، ومايبقاش فيه مواصلات داخل المشروع تسبب عشوائية».
وعن الأسعار داخل المجمع الاستهلاكى بالمشروع، أشار «صالح» إلى كونها مناسبة له، حيث يذهب إلى المجمع الاستهلاكى لشراء ما يحتاجه صباح كل يوم: «كمان موفرين لنا عربيات بتوصل لنا العيش لحد البيت، بدل وقفة الطوابير فى الفرن». وتابع بقوله: «مبسوط إن ولادى هيعيشوا ويكبروا فى مكان زى كده، وباتمنى يكون نصيبهم فى الدنيا أحسن من نصيبى بكتير».